مجتمع

جوليانا: قصة من سجن الكفالة

بعد ستّ سنوات من العمل في «السخرة» في لبنان، عادت جوليانا إلى بلدها خالية الوفاض إلّا من خيبة الأمل. لم تحصل من سنوات «سجنها» في الخدمة المنزلية إلّا على مرتّب أحد عشر شهراً، وذكريات مريعة واضطرابات نفسية.في «مكتبة عليا» في الجميزة، قبل أيام، وقفت الكاتبة والناشطة النيجيرية سلمات لتروي بالإنكليزيّة قصّة من قصص نظام الكفالة في لبنان، في جلسة ينظّمها تجمّع السرد القصصي cliffhangers شهرياً. بالكاد يخرج صوت سلمات وهي تروي قصة جوليانا التي توفّي زوجها تاركاً على عاتقها إعالة أطفالهما. تركت بلدها إلى لبنان للعمل في الخدمة المنزليّة. لم تشأ سلمات أن تذكر جنسية جوليانا ولا البلاد التي أتت منها. ليس ذلك مهماً طالما أن كل عاملات المنازل في لبنان «سريلانكيات» أياً تكن جنسيتهن.

أمين سر الفاتيكان: للبنان موقع خاص في قلب قداسة البابا

- أنهى مجمع أساقفة الكنيسة المارونية برئاسة البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى الفاتيكان، بلقاء مطول مع أمين سر دولة الفاتيكان الكردينال بياترو بارولين، في حضور وزير الخارجية المطران بول ريتشارد غالاغر وعدد من كبار الموظفين في أمانة سر الدولة. استهل اللقاء بعرض للراعي حول الكنيسة المارونية وأبرشياتها، وحول التحديات والتطلعات في الظروف الحالية. ثم كانت كلمة لبارولين، شدد فيها على "عمق العلاقة التي تربط الكرسي الرسولي بلبنان، وبنوع خاص بالكنيسة المارونية". وأكد أن "للبنان موقعا خاصا في قلب قداسة البابا"، منوها بدور اللبنانيين المنتشرين في كل أنحاء العالم. ثم شرح دور أمانة سر الدولة داخل الكنيسة وعلاقتها مع الدول ومع الكنائس في العالم. كما أعلن عن "تعيين قداسة البابا اليوم، المونسنيور كريستوف زخيا القسيس اللبناني الماروني سفيرا بابويا في باكستان، ورقاه الى درجة رئيس أساقفة". وقدم بارولين المطران الجديد الى الراعي، معتبرا ان "هذا التعيين يحمل فرحا اضافيا للكنيسة المارونية في زيارتها للأعتاب الرسولية". وكان الآباء قد زاروا صباح اليوم تمثال القديس مارون المرفوع في إحدى القناطر على الحائط الخارجي لبازيليك القديس بطرس، وأمامه رفعوا الصلاة على نية الكنيسة ولبنان.

loading