مجتمع

لعنة الليطاني: برّ الياس «تنتحر» بالسرطان

منذ أربع سنوات، لم تعد بلدة بر الياس البقاعية تفكّ حدادها على ضحايا مرض السرطان الذي يجرجر أبناءها واحداً تلو الآخر. حدث ذلك مذ صارت لعنةً جيرةُ نهر الليطاني الغارق في أوساخ مجاري الصرف الصحي ومخلفات المعامل المعتدية على ضفافه و«أوساخ» الدولة التي أهملته منذ ثلاثين عاماً. صحيح أن آمالاً ربما تكون معلقة على المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التي بدأت أخيراً بملاحقة ملوّثي النهر، لكنها مسيرة طويلة، ودونها ضحايا كثر سيسقطون في بر الياس، «ينتحر» الناس بالسرطان. لا يكاد يمرّ أسبوع على البلدة، من دون أن يموت أحد بـ«هيداك المرض». هناك، تعدّدت «الموتات» والسبب واحدُ: السرطان، إلى درجة أن أحداً لم يعد يصدّق أن ثمة من يرحلون بسبب أزمة قلبية أو بمرض السكري أو بسبب التقدّم في العمر. لا يأتي هذا الإنكار من عبث، وإنما من واقع يعيشونه ويعايشونه. وهم لا يبالغون عندما يتحدّثون عمن «يسوقهم» السرطان إلى الموت، فيقولون إن من «بين كل 5 وفيات بالضيعة، 4 بيروحوا فيه».

بعد فضيحة مستشفى الفنار... المرضى يغادرون المكان!

بعد الكشف عن الأوضاع المزرية التي تسيطر على مستشفى الامراض النفسية "الفنار" في منطقة المصيلح، تم نقل 37 شخصاً مريضاً الى مركز جمعية الامداد الخيرية. كما تم توزيع نحو 96 مريضاً من أصل 170 على 3 مراكز للرعاية وهي مركز جمعية الامداد الخيرية ومركز ثانٍ في جويا ومركز ثالث في حالات- جبيل. وافتُتحت طوابق مخصصة لاستقبال المرضى ومعالجتهم.

loading