مجلس الأمن يرفض طلب تغيير تفويض قوّات اليونيفل

  • محليات
مجلس الأمن يرفض طلب تغيير تفويض قوّات اليونيفل

رفض مجلس الأمن الدولي أمس الاربعاء طلباً أميركياً بتعديل تفويض قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وكانت المندوبة الاميركية لدى المنظمة الدولية نيكي هايلي أكدت قبل انعقاد الجلسة أمس ان على قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان ان «تزيد من قدراتها والتزامها اجراء تحقيق واعداد تقارير» عن تهريب الاسلحة في جنوب لبنان، الامر الذي تنسبه واشنطن الى حزب الله.

وقالت هايلي ان «هذه الاسلحة التي وقعت غالبيتها في ايدي مقاتلي حزب الله تهدد امن واستقرار المنطقة».

وشددت على ان بلادها تنتظر «تحسينات ملحوظة» للتفويض الممنوح للقوة الاممية لمناسبة تمديد مهمتها في نهاية اب الجاري.

وفي موقف يناقض موقف الولايات المتحدة التي تطالب بتعزيز هذا التفويض في مواجهة حزب الله، اكدت فرنسا انها ترفض تغيير التفويض الحالي لجنود قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان والذي تنتهي مدته نهاية اب.

وصرحت مساعدة مندوب فرنسا لدى الامم المتحدة آن غيغين للصحافيين: «نريد ابقاء هذا التفويض كما هو»، اي كما حدده القرار 1701 الذي صدر العام 2006 لجهة احترام وقف الاعمال الحربية بين اسرائيل وتنظيم حزب الله.

وقالت الدبلوماسية الفرنسية التي كانت تتحدث قبيل مشاورات مغلقة لمجلس الامن الدولي حول تمديد عمل القوة الاممية: «نؤيد اعادة تأكيد التفويض (الممنوح للقوة الاممية) مع فاعلية قصوى للمهمة».

واضافت آن غيغين انه منذ 2006، فان الجنود الامميين وبينهم اليوم 800 فرنسي «ساهموا بنجاح في الحفاظ على حالة عامة من الهدوء في منطقة عملياتهم»، مؤكدة ان «اليونيفيل تضطلع بدور حاسم للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان وسط ظروف اقليمية بالغة الصعوبة وقد اثبتت تأثيرها الذي يضمن الاستقرار في بيئة غير مستقرة ومعقدة ومضطربة».

واوضحت ان فرنسا تريد تمديدا لمهمة القبعات الزرق لعام اضافي «يجدد تأكيد مهمة اليونيفيل وكذلك واجبات كل الاطراف» المعنيين.

وفي رسالة الى مجلس الامن في الرابع من اب الجاري قال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش انه يريد بحث كيفية تحسين مهمة قوة اليونيفيل في مواجهة «الوجود غير القانوني للمجموعات المسلحة والاسلحة والبنى التحتية في مناطق عملياتها».

وسيتم التصويت على تمديد مهمة القوة في 30 اب الجاري.

المصدر: اللواء