محفوض حول تسليم مفتاح كسروان: بعض الموارنة مستعدون لبيع عاصمتهم مقابل تبوّء مراكز بالسلطة

  • محليات

انتقد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عملية تسليم مفتاح كسروان الفتوح الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، معتبراً ان الهدف من ذلك كان تبوّء مناصب في السلطة، لافتاً الى ان عدم التحدث بموضوع السلاح سيضع لبنان والاحزاب الاخرى بموقع حرج.

كلام محفوض جاء في مؤتمر صحافي عقده من مكتبه في الحازمية، اكد فيه ان القراءة السياسية توضح تمادي حزب الله في المنطقة، لذلك فهو يرى ان تسليم مفتاح كسروان لزعيم الحزب هو طبيعي.

واعتبر ان " تسليم مفتاح كسروان لم تأخذ هذا الطابع لو ان الشخصية ليست مادة خلافية واشكالية وسجالية في المجتمع ، كما انها اتت على اعقاب ترشيح احد قادة حزب الله".

واستغرب محفوض الغياب الكلي "لأي معالجة منطقية بما فيها المواقف لأصحاب الشأن والمعنيين" مثنياً على اداء "كل مواطن كسرواني رأى في الخطوة امراً مقلقاً وغريباً عن اهل كسروان".

واوضح محفوض ان " بقدر ما يمكن الفريق المسيحي الحزب بالقيام من نشاطه داخل وخارج لبنان، بقدر ما يشعر الحزب برد الجميل عبر تمكنين هذا الفريق بتبوء مراكز في السلطة من هنا،  أصبحت الدولة محصورة بين فئة تسعى للمراكز ولو على حساب الوجود الحرّ مقابل تسليم كلّي لحزب الله".

واردف قائلاً: "حزب الله واضح بمشروعه ويجاهر فيه اما الخطير فهو ان بعض الموارنة مستعدون لبيع وتسليم عاصمة الموارنة مقابل الوصول الى مراكز في السلطة".

واضاف: "القضية اخطر من تسليم مفتاح انما هي قضية وجود حر وكيان معرض لخطر الخسارة، فهل نريد دولة او لا نريد دولة؟"

واذ شبه محفوض ما حصل مع احداث تسليم كنيسة لاسا الى الرابية، قال: "في الزمن السوري، كان يوجد غازي كنعان ورستم غزالي وهما كانا يفرضان اوامرهما اما اليوم فمشيئة حزب الله ورغباته اصبحت حاجزاً فعلياً عن استعادة الحياة الطبيعية السياسية وان سكتنا عن هذا الامر نكون مجرمين".

المصدر: Kataeb.org