محليات

Advertise

المستقبل: "وكالة فارس تفضح ماورائيات فرمان نصرالله!"

ذكرت صحيفة المستقبل في عددها اليوم أن غداة «فرمان حارة حريك» الذي سطّره الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله من باب «الحارة» المتعالي على اللبنانيين، جاء دحض كلامه عن عدم وجود خلفيات خارجية للتعطيل الحكومي من وكالة «فارس» الإيرانية التي فضحت ما ورائيات «الانقلاب» على الدستور وإجهاض ولادة الحكومة بمقال نشرته أمس على صفحتها الرئيسية وأكدت فيه الأبعاد الإقليمية الإيرانية لموقف نصرالله: «موقف سماحة السيد ليس مرتبطاً بقضية تشكيل الحكومة، ولا هو صادر عن لحظة انفعال أو غضب من عدم توزير سنّي من قوى الثامن من آذار، بل صادر عن استشرافه للمرحلة المقبلة للمنطقة وما يُخطط لها»..

برّي لا يتدخّل بين سنّة هنا وسنّة هناك.. والتأليف يتوقف على قبول الحريري

بات من الضروري ان ينتظر اللبنانيون وقتاً اضافياً، ربما يكون طويلاً، قبل ان يبصروا ثانية حكومات العهد. في الاشهر الستة المنصرمة كمن التعثر في التناحر على الحصص والحقائب. في التمديد الجديد للتعثر اشتباك سنّي ــــ شيعي لم يعد خافياً.بعدما رفع الرئيس المكلف سعد الحريري نبرته، بقوله انه لن يُوزّر احد النواب السنّة الستة المعارضين له، مصرّاً على تجاهله اي حيثية سياسية يمكن ان يمثلوها، ردّ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السبت التحية بمثلها، بالقول ان لا حكومة من دون اي منهم، الا اذا هم رغبوا في التخلي. كلا الرجلين رفعا النبرة الى الذروة، كي يقول كل منهما ان لا حكومة يضع الآخر مواصفاتها. الحصيلة الحتمية ان لا حكومة في مدى قريب. وليس ثمة ما يشير الى استعداد احدهما للتراجع عن تصلّبه حيال الآخر.مع ان البعض يتوقع ان يرفع الحريري النبرة مجدداً اليوم، بيد ان بعضاً آخر يرجّحها هادئة مخفوضة. اقل بكثير مما قاله نصرالله، من غير ان يتخلى عن وجهة نظره، وتشبّثه برفض وجود اي من النواب السنّة الستة، من حصته في حد ادنى ومن كل مقاعد الحكومة في حد اقصى.

loading