الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

انعطافة جنبلاطيّة جديدة!

كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط التزم- منذ حوادث 7 أيار 2008، التي انتشر خلالها مسلحو حزب الله في شوارع بيروت واتجهوا الى الجبل- سياسة "ربط نزاع" وتهدئة مع الضاحية، حفاظا على السلم الاهلي والاستقرار. فابتعد طوال الحقبة الماضية عن التصويب عليها في خياراتها الاستراتيجية الكبرى، لاسيما في ما خص تحالفاتها مع ايران والنظام السوري وامتلاكها السلاح وقتالها في سوريا(...)، متفاديا اية مواقف "استفزازية" يمكن ان توتّر العلاقة بين الجانبين، مكتفيا ببعض "السهام" غير المباشرة من وقت الى آخر.. الا ان زعيم المختارة خرج منذ ايام من هذه الخانة، فتحدث للمرة الاولى بكلام قاس وعالي السقف عن الحزب وايران ودورها السلبي لبنانيا. فهو حمّلهما مسؤولية تعطيل ولادة الحكومة عبر استحضار "جن" الوزير السني المستقل، ورأى أن "عرقلة تشكيل الحكومة من باب افتعال العقدة السنية تأتي في إطار رد فعل إيران وحزب الله على العقوبات الاميركية الاخيرة. وبالتالي، فإنّ عملية تأليف الحكومة أصبحت ورقة ضمن إطار النزاع الاميركي الايراني". وفيما لفت الى أن "ايران تعاقبنا ايضاً من خلال التأخير في الافراج عن الحكومة في إطار المواجهة مع الولايات المتحدة"، رفض تطبيع العلاقة مع النظام السوري "الذي يسعى للانتقام من معارضيه في لبنان".

التيار يخفّف لهجته تجاه السيّد...والاخير يقول: باسيل صديق!

بعد البيان الذي أصدره التيار الوطني الحر ردًّا على ما قاله عن رئيسه الوزير جبران باسيل، ردّ بدوره النائب جميل السيد مغرّدًا بالقول: "لا سجال بيننا وبين التيار الوطني الحر! كان للوزير الصديق باسيل موقف أمام لوحة الجلاء في نهر الكلب تجاه إنسحاب سوريا، وكان لي تعليق عليه، وهذا التباين طبيعي!".وأضاف السيد: "وسأكون مع وضع لوحة تذكارية في نهر الكلب عندما تسمح أميركا والغرب لدولتنا "المستقلّة" بإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم...".وتابع في تغريدة أخرى قائلاً: "هيدا رأسمالها، ولا داعي لدخول المزايدين من هنا وهناك على الخط...".

قليموس: لعناوين استراتيجية تلتقي عليها كل المكونات المسيحية

في وقت يحمل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صورة "لبنان الرسالة" الى الفاتيكان، لا تزال بيروت أسيرة التجاذبات السياسية التي تنهش صورتها المتعددة والمنفتحة التي لطالما تميزت بها عن محيطها. فالرجاء الجديد الذي تحدث عنه البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته الى لبنان عام 1997، لا يتحقق فقط بالسلام وجلاء الجيوش، بل باستقرار سياسي ترسيه حكومة كاملة الاوصاف تنكب على معالجة القضايا الحياتية التي تحولت الى الهم الاول للمواطن في ذكرى الاستقلال.

popup closePierre