الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

الراعي عاد الى بكركي: غير مقبول حال البلد! لحكومة طوارئ حيادية من شخصيات لبنانية معروفة!

غادر البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، الصرح البطريركي في الديمان مختتما إقامته الصيفية، متوجها الى الصرح البطريركي في بكركي ليغادر قريبا لبنان في زيارة الى كندا ومنها الى الفاتيكان تستمر نحو شهر ونصف وقال: "نحن نقول دائما للمسؤولين لا يحق لكم أن تظلوا على مواقفكم وعدم تأليف حكومة، غير آبهين بوضع البلد الغارق يوما بعد يوم إقتصاديا وماليا. وهذا تحذير أتى من قبل البنك الدولي والمؤسسات الدولية وهذا السبب الذي من أجله سعت الدول في شهري آذار ونيسان وعقدت ثلاثة مؤتمرات في روما وباريس وبروكسل ليدعموا الجيش والقوى الأمنية والإقتصاد ويروا كيف يمكن مواجهة عبء النازحين ووعدوا بدعم لبنان في مؤتمر باريس ب11 مليار دولار ونصف على أساس أن تترافق مع إصلاحات جدية في القطاعات والهيكليات". أضاف: "أربعة أشهر مرت وبدأنا في الشهر الخامس وليس هناك من حكومة في الوقت القريب. هذا أمر غير مقبول ولا يمكن لأحد أن يقبله ونرفض هكذا ممارسة للسياسيين. فالبلد ليس ملكا لأحد منهم بل هو للشعب اللبناني بأكمله". وأردفك: "في عام 1958 أيام الرئيس فؤاد شهاب تألفت حكومة طوارئ واليوم أدعو الى تشكيل حكومة طوارئ حيادية من شخصيات لبنانية معروفة ليس لها إرتباطات حزبية ولا بالبلوكات الإنتخابية، معروفون بخبرتهم وشخصيتهم وحياديتهم، وهذه الحكومة بعددها القليل تمثل المسيحيين والمسلمين بحسب القاعدة ودورها، للبدء بالإصلاحات في الهيكليات والقطاعات المطلوبة في مؤتمر باريس "سيدر" ليتمكنوا من تصريف 11 مليار الموعودين بهم ودورها الثاني التأسيس للمصالحة والوحدة الوطنية لأنه من العبث الكلام عن الوحدة الوطنية ونسمعهم يوميا يتراشقون بالإتهامات الشخصية والإساءات الشخصية. فلا يكفي تسمية الحكومة بأنها حكومة وطنية بل حكومة الطوارئ هي التي تقرب وجهات النظر وتؤسس لتفاهم ومصالحة، عندئذ يمكن أن تؤلف حكومة وحدة وطنية وأنا لا أرى أن هناك حلا آخر لغاية اليوم". وختم: "نحن نرفض رفضا قاطعا هذه الممارسة السياسية بين المسؤولين".

Time line Adv

ترامب يعلّق على أسعار النفط ويذكر دول الشرق الأوسط بأمنها

ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدعم الأميركي لدول الشرق الأوسط بأسعار النفطـ، اليوم، داعيا منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من جديد إلى خفض أسعار الخام. وقال ترامب على تويتر “نحمي دول الشرق الأوسط، ومن غيرنا لن يكونوا آمنين، ومع ذلك يواصلون دفع أسعار النفط لأعلى! سنتذكر ذلك. على منظمة أوبك المحتكرة للسوق دفع الأسعار للانخفاض الآن!” وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها ترامب منظمة الأوبك بخفض أسعار النفط، حيث نشر تغريدة في تموز الماضي قال فيها: "هم يدفعون الأسعار للارتفاع بينما الولايات المتحدة تدافع عن الكثير من أعضائها (أوبك) مقابل القليل جدا من الدولارات، خفضوا الأسعار الآن". وكانت "رويترز" قد نقلت عن مصادر في "أوبك" قولها انه "من غير المرجح اتفاق المنظمة وحلفائها على زيادة رسمية أخرى في إنتاج النفط خلال اجتماع الجزائر