مسؤولو "جبهة العاقورة" العسكريون رافقوا أبو ناضر : نحن هنا

  • خاص

يوم تركوا جبهة العاقورة عند انتهاء الحرب في العام 1990 لم يعتقدوا لوهلة أنهم سيعودون بعد ثلاثة عقود تلبية للواجب عينه. واجب الدفاع المقدس..
هم عشرة مسؤولين عسكريين حموا جبهة العاقورة في فترة الحرب ومنعوا الإحتلال السوري من دخول العاقورة والغابات والمغيرة وقرطبا.. عشرة مسؤولين قرروا وإلى جانب مقاتلين آخرين مرافقة القائد العسكري السابق والمستشار العام الحالي في حزب الكتائب الدكتور فؤاد أبو ناضر إلى العاقورة للتضامن مع أهلها والوقوف معهم دفاعاً عن "جرود العنفوان".
شيَّبتهم السنوات لكنهم لم يشيبوا ..
غيّروا بدلاتهم لكنهم لم يتغيّروا..
وحده سلاحهم القديم-الجديد بقي هو هو . سلاح الموقف الرسالة "نحن هنا لا تخافوا". رسالة قالها بإسمهم المستشار العام في الحزب، لأن "هيدا يللي صار ممنوع إنو يصير ومش اذا معن سلاح وكتار بيخوّفونا، لا ما بيخوّفونا ولا بشكل من الأشكال". هي رسالة شدد عليها أبو ناضر مؤكداً في الوقت عينه رفضه المطلق للعودة إلى زمن الحرب ومفرداته فـ "نحنا مش جايين نعمل حرب، نحنا جايين تنقول انو موجودين وبدنا نعمل سلم".
أبو ناضر وفي حديث لـ kataeb.org شدد على تجديد الثقة بالجيش اللبناني "الذي أبدى كل نية للوساطة بين طرفي النزاع" واضعاً كل الإمكانات في تصرف المؤسسة الوطنية إن لزم الأمر.
صحيح أن الإشكال قائم بين بلدتي العاقورة واليمونة منذ ستينيات القرن الماضي لكن اللافت لمن يقلب صفحات تاريخ حقبة الحرب أن أبناء اليمونة لم يرفعوا السلاح في وجه أبناء العاقورة. فلماذا اليوم وبعد مرور سنوات طويلة على انتهاء الحرب وفي عهد الدولة، يحدث ما حدث؟ من المسؤول ومن يقف وراء هؤلاء المسلحين الذي اعتدوا على شرطة بلدية العاقورة؟ "مجموعة زعران" يقول أبو ناضر تمّ تحريكهم من قبل "مهربجية" لأن بلدية العاقورة أتلفت لهم "الحشيشة" التي زرعوها في الجرد.."مجموعة زعران لكنهم يتصرفون مستقوين بالسلاح لكن لا أعتقد أن لحزب الله مصلحة في هكذا تصرفات".
إنتهت زيارة المستشار العام في حزب الكتائب للبلدة وعاد ورفاقه قدامى مقاتلي المقاومة اللبنانية تاركين وراءهم ذكريات نضال ومقاومة دوّنوها بدمائهم. ذكريات، يروي أحد فصولها كيف احتل الجيش السوري ذات يوم من العام 1982 نقطة "مقيِل الحسني" لكن حماة تلك الجبهة ومن بينهم بعض من زوار البلدة اليوم سرعان ما استرجعوها.

المصدر: Kataeb.org