مصنع برعشيت لتدوير الاطارات: مرخّصون ونلتزم أعلى المعايير البيئية

  • محليات
مصنع برعشيت لتدوير الاطارات: مرخّصون ونلتزم أعلى المعايير البيئية

نشرت صحيفة الأخبار في 1 آب الجاري خبراً حول اعتصام نفذه «عشرات من أبناء بلدات عيترون وبليدا وميس الجبل (الحدودية) أمام معمل غير مرخص لتدوير اطارات السيارات المستعملة في بلدة برعشيت، مطالبين بتدخل المعنيين فوراً لوقف هذا المعمل ومعه أربع محارق للنفايات، أدت الى تسمم العشرات من الأهالي». وخلال الاسابيع الاخيرة، تعرضت شركة «غرين تك ش.م.ل» ومصنعها البيئي الفريد لحملة تشويه وتشويش ممنهجة ومبرمجة يقوم بها بعض الاشخاص من القرى المحيطة بالمعمل الواقع في منطقة برعشيت العقارية (قضاء بنت جبيل) على عقار تملكه الشركة، تحت ذرائع منها انه يقوم بحرق اطارات السيارات وانه غير مرخص ويسبب مشاكل صحية.

وفي هذا السياق نؤكد الآتي:

1) ان الشركة حائزة على رخصة استثمار لمصنع إعادة تصنيع وتدوير الاطارات ومصنف في الفئة الثانية وموقع من وزير الصناعة بتاريخ 20 شباط 2017 ويحمل الرقم 6206/ت وفي متن القرار تعليمات وشروط صحية وبيئية تم الالتزام بها كلياً، وهو ما تؤكده مجموعة تقارير صحية وبيئية صادرة عن شركات بيئية متخصصة وكما يؤكد ذلك العرض التفصيلي لمراحل العمل في المعمل.

2) الالتزام بأعلى معايير الصحة العامة والمعايير البيئية مثبت بتقارير صادرة عن شركات تدقيق بيئي معتمدة من قبل السلطات الرسمية التي أجرت الفحوصات على كامل عملية المعالجة في المصنع وخصوصا تلك المتعلقة بالانبعاثات التي اثبتت الفحوصات خلوها من اية مواد ضارة صحياً وبيئياً. وقد تم ايداع نسخة من هذا التقرير منذ أشهر لدى بلدية برعشيت التي يقع في نطاقها المصنع ونحن على استعداد لاطلاع أية جهة ذات علاقة على محتوياته.

أما من حيث آلية العمل البيئية والصحية، فان المصنع يعتمد تقنية التفكك الحراري (Pyrolysis) ويعالج الإطارات المستعملة داخل مفاعل في دائرة مغلقة من خلال عملية تسخين المفاعل بإستخدام مادة الحطب بداية، وتنتهي العملية بتفكيك الاطارات الى مواد خام يتم تصريفها دون تحميل البيئة المحيطة أية أضرار او مخاطر، وهو بالتالي يعتبر من اكثر الوسائل حداثة أساليب التخلص البيئي من نفايات الكاوتشوك على اختلافها، وهذه التقنية يتم استخدامها في العديد من بلدان أوروبا وشرق اسيا وبعض الدول العربية.

3) تود إدارة الشركة ان تؤكد ان لا علاقة للمصنع بأي جهة سياسية او حزبية، وهو وليد مبادرة ذاتية من مجموعة من الأفراد توخوا إقامة صرح يراعي تحويل مشكلة النفايات الى فرصة تؤمن للمجتمع المحيط حلا عمليا لأحد اصعب أنواع النفايات على المعالجة، على أمل ان يوفر هذا الاستثمار عائداً مجزياً مع مرور الوقت، في وقت ترزح قرانا تحت كابوس جبال النفايات التي تحاصر مستقبلنا فضلا عن إساءتها الى تاريخنا. وقد نالت هذه المبادرة تشجيعاً من العديد من بلديات المنطقة والعاملين في هذا المجال آنذاك.

4) تود إدارة الشركة ان تعبر عن احترامها لقلق العديد من اهلنا من كمية المبالغات والتحريض التي تعرضوا لها من أشخاص إما نتيجة لجهلٍ بعمل المصنع او لأغراض مشبوهة، وتُكرر التزامها الدائم والمطلق بعدم التسبب باي ضرر او ازعاج لأي من المقيمين في محيط المصنع، وستكون دوما على استعداد لمعالجة أية شائبة يمكن ان تحصل، وتعلن استعدادها لتلقي أية مراجعة او استيضاح وفِي اي وقت من الأوقات. علما ان المصنع يعمل تحت رقابة الجهات الرسمية. وتود الشركة ان تذكر اهلنا بان المصنع يقع في مربَّع لاربع مكبّات عشوائية للنفايات تعبق بالحرائق والدخان والروائح الكريهة الدائمة والذباب والكلاب الشاردة على مدار الساعة ما أدى الى اختلاط الامر على بعضهم، والى سوء استخدام من البعض الاخر.

المصدر: الأخبار