معبر نصيب بعهدة النظام السوري...واسرائيل تستهدف الجولان مجددا!

  • إقليميات
معبر نصيب بعهدة النظام السوري...واسرائيل تستهدف الجولان مجددا!

سيطرت قوات النظام السوري على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد أكثر من ثلاث سنوات من استيلاء مقاتلين معارضين عليه، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن "آليات تابعة للشرطة العسكرية الروسية، يرافقها ممثلون للادارة الحكومية السورية للمعابر، دخلت المعبر من دون قتال"، في وقت أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" "رفع علم الجمهورية العربية السورية على معبر نصيب".

من جهة اخرى، ارسل الجيش الأردني تعزيزات إلى الحدود الشمالية مع سوريا، مع اعلان بسط الجيش السوري سيطرته على معبر نصيب الحدودي.

وقالت مصادر ديبلوماسية إن الجيش الذي نشر مزيدا من الآليات المدرعة في المنطقة، بدأ اتباع خطط لمواجهة كل الاحتمالات.

المعارضة تتوصل لاتفاق مع الروس

واليوم توصّلت المعارضة السورية ، لاتفاق مع الجانب الروسي على تسليم سلاحها على مراحل ونشر أفراد من الشرطة العسكرية الروسية قرب الحدود مع الأردن.

وقال المتحدث باسم المعارضة إبراهيم الجباوي إنه تم التوصل للاتفاق خلال محادثات تجري في بلدة بجنوب سوريا وإنه يشمل أيضا وقف القتال من الجانبين.

وكانت جولة جديدة من المفاوضات بين المعارضة والروس بدأت صباح الجمعة في مدينة بصرى الشام بريف درعا.

وقال المتحدث باسم المعارضة إن الاتفاق يشمل كذلك انسحاب قوات النظام من عدة بلدات في الجنوب.

وأضاف الجباوي إن قوات محلية ستشرف عليها روسيا ستتولى السيطرة في تلك المنطقة.

وأفادت مصادر في المعارضة بأن مقاتلي المعارضة في محافظة درعا الذين لا يرغبون في المصالحة مع النظام سيغادرون إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال البلاد بموجب الاتفاق.

وفيما يتعلق بالمدنيين الذين فروا أمام هجوم قوات النظام في جنوب غرب سوريا، فإنهم سيتمكنون بموجب الاتفاق من العودة إلى ديارهم بعد ضمانات روسية بالحماية.

وأضافت المصادر أن الضمانات الروسية ستشمل أيضا مقاتلي المعارضة الذين يودون تسوية وضعهم مع نظام الأسد. 

وقال مصدر في المعارضة إن وقف إطلاق النار يبدأ الجمعة مع بداية تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

اسرائيل تستهدف موقعاً سورياً في مرتفعات الجولان

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه استهدف موقعاً سورياً في مرتفعات الجولان الشمالية رداً على إطلاق قذيفة هاون سقطت في المنطقة العازلة القريبة من الشريط الحدودي.

وقال الجيش في بيان إن قذيفة الهاون التي سقطت بالقرب من السياج الحدودي شرقاً هي "جزء من الاقتتال الداخلي بين النظام والفصائل المعارضة في سوريا".

وأكد الجيش أنه "غير مشارك في الاقتتال الداخلي في سوريا" ولكنه "سيستمر في تنفيذ اتفاقية فصل القوات لعام 1974 التي تشمل الحفاظ على المنطقة العازلة".

ولم تقل متحدثة باسم الجيش ما إذا كان الموقع المستهدف هو لجيش النظام السوري أو لفصائل المعارضة.

 

المصدر: Kataeb.org