معركة النفايات... بدأت!

  • محليات
معركة النفايات... بدأت!

اعلن الناشط والمحامي حسن بزي انه تقدم بدعوى امام القضاء البلجيكي على كل من أقر خطة المطامر وكل من سيقر خطة توسيع هذه المطامر وكل متعهد قام بتلويث البحر.

وعن سبب اللجوء الى القضاء البلجيكي وليس إلى القضاء اللبناني، اوضح بزي أنّه" في القضاء اللبناني حينما يرتكب الرئيس أو الوزير جرماً خارجا عن نطاق وظيفته يلاحق من قبل المحكمة العادية، أما في حال أقدم على إرتكاب الجرم بصفته وزيرا بمعنى أنّ هذا الجرم نشأ من توقيعه، فإنّه في هذه الحالة لا يكون هناك محاكمة فعلية حيث أنّ المحكمة المختصة في لبنان لمحاكمة الرؤساء والوزراء للأسف هي حبر على ورق ليس لها منذ عشرات السنين مراسيم تطبيقية وتنفيذية وليس لها آلية مُحاكمة لذلك فهي عاجزة، وبالتالي حين نقوم بتقديم الدعوى، يقول لنا المدعي العام أنّه غير مُختص لملاحقة أيّ وزير عن جرم ناشئ من وظيفته".

ورأى ان تمويل هذه الدعوى سيكلف الملايين من الدولارات، مناشداً الجمعيات البيئية التي وصفها بالـ"وهمية" الى مساعدتهم في التمويل ولا سيما انه لدينا 300 جمعية.

وتشمل الدعوى، بحسب بزي، رئيس الحكومة السابق تمام سلام وكل شخص أقر خطة المطامر وكل من سيقر خطة توسيعها مشيراً الى ان “المحكمة الجنائية الدولية إعتبرت الجرائم البيئية، جرائم ضد الإنسانية". 

ورأى اننا "نحن امام منظومة لقتل الشعب اللبناني مدتها 10 سنوات، فقد وصلنا الى مرحلة الموت، ونحن نرى كميات هائلة من غاز الميتان صادرة من المكبات ومن البحر، اضافة الى اننا نروي 60% من مزروعاتنا من مياه نهر الليطاني الملوثة".

وتوقع بزي ان يذهب المسؤولون الى المجهول، لأنه ليس لديهم خطة بديلة في شأن النفايات.

من جهتها، شددت الخبيرة والناشطة البيئية فيفي كلاب على ان المسؤولين يريدون المحارق وان الشعب دخل في غيبوبة.

وقالت: " منذ 10 سنوات حتى اليوم، المجتمع المدني والبيئي يقدم دراسات علمية لمجلس النواب يسلط الضوء فيها على مخاطر المحارق، غير ان المسؤولين مصرين على المحارق".

وعدا عن تمويل الاحزاب، السبب الاهم باختيار مكبّي كوستابرافا وبرج حمود، بحسب كلّاب، هو ردم البحر.

كذلك اضافت: "يخفون عن الناس الحلل الاخرى للأزمة ويقنعوهم ان لا حل لازمة النفايات من دون مكبات او محارق، والناس دخلوا في غيبوبة".

المصدر: Kataeb.org