مقالات

لم يعد المُغتصِب زوجاً بريئاً

مبروك، بعد اليوم، إذا اعتدى عليكِ أيّ وحش لن تسمعي زغاريد النسوة الفرحة في الحيّ، لأنّ أهلكِ وافَقوا على زواج يَقبركِ في حضنِ من اعتدى عليكِ ليُفلت هو مِن العقاب و»ما يِحكوا عليكِ الناس».أخيراً، أقرّ مجلس النواب إلغاءَ المادة 522 من قانون العقوبات اللبناني، التي تعفي المغتصِب من العقوبة في حال زواجه من الفتاة التي اغتصَبها. ويقضي اقتراح القانون الذي أُقِرّ بأن لا يُعفى المغتصِب من العقوبة حتّى في حال زواجه من الضحية.

رأس بعلبك غير آبهة بـ«داعش».. نحمل الصليب و«البواريد» ونقاوم

تترقّب بلدة رأس بعلبك تطوّرات الأيام المقبلة، وتعيش تعبئةً من نوعٍ آخر، فيما الأهالي يُبدون إرتياحاً لا مثيل له بسبب التجارب الماضية، واتّكالهم على الجيش.تبدأ بوادرُ المعركة المرتقبة ضدّ تنظيم «داعش» بالظهور من بعلبك، مدينة الشمس، في هذه المدينة القلعة التاريخية والأعمدة الضخمة، وعلى جانب الطريق الرئيسة في اتجاه جديدة الفاكهة ورأس بعلبك قلاعٌ من نوع آخر حيث تشاهد بأمّ العين جنوداً متّجهين الى ساحة المعركة يقفون جانب الطريق، يلقون نظرةً تفقّدية على آلياتهم قبل إكمال المشوار، يمرّ مواطنون يلقون عليهم التحية منادين: «الله يحميكم يا وطن». من بعلبك الى رأس بعلبك طريق سهلة واسعة، تضربها نسماتُ الهواء الساخنة فتلوي رؤوس الأشجار المزروعة حديثاً والتي تتوق الى «شربة» ماء. وفي موازاة هذه الطريق، طريق من نوع آخر في الجرود لكنها مليئة بالألغام والأفخاخ، فأهالي رأس بعلبك يزرعون الشجر والخَضار فيما هؤلاء الإرهابيّون يزرعون السوادَ والظلامَ وينشرون لغة القتل والإجرام التي لا تُخيف أهلَ البلدة.

loading