مقالات

جريمة تلوث البحر في لبنان

صيف لبنان مناسبة لاختبار مأساة مصير بحره من التلوث. تعوّد الشعب اللبناني على إلقاء اللوم على المسوؤلين السياسيين وفشلهم وفسادهم، ولكن كارثة البحر البيئية في لبنان ليست وحدها مسوؤلية السياسيين. صحيح أن معالجة النفايات وإنشاء مصانع لهذه المعالجة هي أساسية ومن مسوؤلية طبقة سياسية فشلت حتى الآن في القيام بأدنى جهد لحل هذه المشكلة، ولكن الشعب اللبناني مسوؤل أيضاً عن الكارثة البيئية التي تجعل من شاطئه من الشمال إلى الجنوب بحراً ملوثاً يقتل السياحة وصيد السمك وكل ما يفيد مدن شاطئ المتوسط . فكم هو محزن أن يرى زائر لبنان مواطنين يلقون في البحر بزجاجات المياه الفارغة، وكم هو مثير للتقزز مشهد المتنزهين على شاطئ البحر الذين يلقون بنفاياتهم في بحر هو كنز تجب حمايته والحفاظ عليه.

دَوَّت في العاقورة... فهل تنفجر في تنورين؟

ما يزال النزاع العقاري بين بلدتي العاقورة واليمونة محطَّ اهتمامِ أعلى المراجع في الدولة، خصوصاً أنّ المعنيين سارعوا الى نزع الطابع الطائفي عنه. لا يمكن لأحد إنكار عمق المشكلة العقارية مع أنّ القوانين والخرائط واضحة وتعطي الحقّ لأبناء العاقورة بملكية المساحات المتنازَع عليها، في وقت، يبقى النزاع العقاري بين تنورين واليمونة بلا حلّ، وسط تأكيد جميع المرجعيات بأنه ليس نزاعاً مارونيّاً- شيعيّاً. القصة تتفاعل منذ محاولة أهالي اليمونة وضع اليد على مساحات شاسعة من جرود جبل لبنان، وقد اصطدموا برفضٍ عاقوريٍّ حازم، فيما يسيطرون على نحو 13 مليون متر مربّع من أراضي جرد تنورين، وقد بنوا على المساحات المصادرة بفعل قوّة الأمر الواقع منازل، ويزرعون الممنوعات، ويمنعون أهالي تنورين من استغلالها.

loading
popup close

Show More