منح هذه الجنسية لغازي العريضي!

  • محليات
منح هذه الجنسية لغازي العريضي!

أعلن السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر بمنح الجنسية الفلسطينية للوزير السابق غازي العريضي، "على مواقفه الداعمة دائما للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني". وطالب "الاخوة في مصر بفتح المعبر مع غزة بشكل دائم".

وقال دبور في حديث عبر "إذاعة لبنان" تعليقا على البيان الختامي الصادر عن قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول: "موقف لبنان متميز ومتمايز ويحاكي العقل المقاوم في كل مكان، لان ما نراه من أفعال يقوم بها العدو الصهيوني، يؤكد حقيقة نواياه، ونوايا من كان يدعي أنه راع ووسيط نزيه لعملية السلام، اذ لا يفكر سوى بالانقضاض على القدس لتهويدها بالكامل. فمن هنا ندرك أن لا شيء ينفع مع هذا العدو سوى اللغة التي يفهمها جيدا، فالعدو عندما يبطش بالته العسكرية مع العزل على النحو الذي رأيناه في " يوم النكبة "، فانه يجر المنطقة كلها الى آتون نار لا يعرف مداه الا الله. وهنا نؤكد تقديرنا للبنان بكافة شرائحه على موقفهم الداعم لقضية فلسطين".

وتابع: "كنا نأمل لو كانت القرارات التي صدرت عن مؤتمر قمة منظمة التعاون الإسلامي أقوى كاستدعاء السفراء او قطع علاقات مع العدو الصهيوني او الولايات المتحدة الأميركية او اتخاذ خطوات تحرج من يسمي نفسه راعيا للسلام".

وردا على سؤال عن تصويت مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة على قرار يدعو الى ارسال فريق دولي متخصص في جرائم الحرب للتحقيق في أحداث غزة، قال: "ليعلم الإسرائيلي أن عام 2018 ليس كالسابق"، معتبرا أن "كل تحرك دولي سواء كان الاجتماع الاستثنائي لقمة منظمة التعاون الإسلامي او مشروع القرار الكويتي في مجلس الامن الذي يطالب بنشر قوات للأمم المتحدة لحماية المدنيين في غزة الى جانب الحراك الشعبي على ارض فلسطين، كل ذلك يعطي الفلسطينيين قوة وزخما لمواجهة المشروع الخطير الذي يتهددنا في هذه المرحلة، والشعب الفلسطيني يطلب الدعم والمؤازرة من العالم، لكن هذا لا يعني أننا نراهن على الوقوف الى جانبنا فقط، على المجتمع الدولي مسؤولية، لكن عندما يرى الشعب الفلسطيني نفسه أنه الوحيد الموجود في ساحة الوغى والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية فلن يتوانى، لأن الشعب الفلسطيني عودنا على التضحية بالغالي في سبيل الأرض والمقدسات والدين".

ووصف دبور "ما يسمى بالسفارة الأميركية على ارض القدس بالبؤرة الاستيطانية التي تضاف الى البؤر الاستيطانية الأخرى التي وجدت، وليس لها أي شرعية قانونية وستنتهي كما سينتهي الاستيطان من أرضنا الفلسطينية".

واتهم الولايات المتحدة انها "تقود العمل ضدنا ولن نقبل بعد الآن أن تكون الولايات المتحدة الراعية المتفردة لعملية السلام".

أضاف: "نحن عندما وافقنا على القرار 242 ومبدأ حل الدولتين، من أرضية ومبدأ بأننا يجب أن نقدم شيئا لهذا المجتمع الدولي حتى نحرك القضية، وبالاساس القرار فيه اجحاف بحقنا كفلسطينيين، لان فلسطين كلها من البحر الى النهر هي فلسطينية، ونحن قدمنا رؤيتنا للسلام وعملنا له منذ عام 1988 منذ الاستقلال وإعلان الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران 1967، فماذا أنجزنا لغاية الآن؟ الولايات المتحدة نصبت نفسها راعيا وحيدا، ونحن أردنا أن تكون هناك حاضنة دولية لعملية السلام في الشرق الأوسط. واليوم وبعد أن نزعت وأزاحت الولايات المتحدة القدس من التداول على حد اعتبارها من على الطاولة، وتحاول إزاحة قضية اللاجئين من على الطاولة وفرض الحلول، نقول اننا متمسكون بالسلام، ولكن ما نشاهده على الأرض لا يوحي بأن هناك أي شيء بعملية سلام او ما يعطي الحقوق للشعب الفلسطيني، لذلك فللنضال طرق عديدة، وشعبنا أبدع في نضاله على مر السنوات وكل الطرق التي تؤدي الى انتزاع الحق الفلسطيني سيستخدمها شعبنا".

وردا على سؤال عن إمكان قيام الدول العربية بنقل سفاراتها الى القدس الشرقية كخطوة رمزية بإعلان القدس عاصمة لفلسطين، رافضا الفكرة ولو كخطوة رمزية، كي لا تفسر بغير مكانها وكأننا قسمنا القدس شرقية وغربية وهذا ما لا نريده، فالقدس الآن تحت الاحتلال وعندما يتم تحريرها، سيقوم كل اخوتنا العرب والاحرار في العالم بنقل سفاراتهم وفتحها في عاصمة فلسطين التي هي القدس".

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre