موازنة الـ2018 قبل الانتخابات؟!

  • محليات
موازنة الـ2018 قبل الانتخابات؟!

أوضحت مصادر المجتمعين لـ «الحياة» أن الرؤساء الثلاثة تجاوزوا تداعيات أزمة إصدار مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994، من دون توقيعه من قِبل وزير المال علي حسن خليل، والذي كان أثار اعتراضاً من بري. واتفقوا على مخرج للخلاف تكتموا على تفاصيله التي ناقشوها «بصراحة وعمق».

وأكدت المصادر لـ «الحياة» أن الحريري سيبحث مع وزير المال تسريع إنجاز الموازنة لتحويلها إلى مجلس الوزراء وإحالتها على البرلمان لإقرارها قبل الانتخابات، ما يستدعي فتح دورة نيابية استثنائية.

وشددت على أن الدول والهيئات الدولية التي ستساعد لبنان على إنهاض اقتصاده في مؤتمر باريس (سيدر) أوائل نيسان المقبل تعلق أهمية على خفض العجز في الموازنة، وهذا سينعكس إيجاباً على مؤتمر روما لدعم القوات المسلحة.

وأشارت المصادر إلى أن «ترويكا» الرؤساء ناقشت الإجراءات التي سيلجأ إليها لبنان لمنع إسرائيل من إقامة الجدار الاسمنتي على الحدود، ولمواجهة ادعاءاتها بملكية البلوك الرقم 9 والذي ستوقع وزارة الطاقة عقد تلزيم التنقيب فيه عن الغاز الجمعة المقبل مع البلوك الرقم 4. وبين الأفكار المطروحة أن يقدم لبنان الى مجلس الأمن شكوى ضد التهديدات الإسرائيلية. لكن الأمر يتوقف على الرد الإسرائيلي على إثارة لبنان القضية مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة بارنيل كارديل، التي زارت تل أبيب ناقلة قلق المنظمة الدولية من إجراءات إسرائيل على الحدود، حيث كانت باشرت بناء الجدار في مناطق يعتبرها لبنان ضمن أراضيه، فاستمهلت الدولة العبرية الرد على الموقف اللبناني والدولي.

وقالت مصادر الرؤساء الثلاثة أن إسرائيل تبلغت من لبنان أن ما تقوم به ضمن حدودها شأنها، ولكن عليها توقع رد فعل لبناني على أعمالها في المناطق المتنازع عليها، وأن البلوك 9 بعيد من المناطق المتنازع عليها في البحر.

 وشددت على أن «المناقصات التي قام بها لبنان مع الشركات نافذة، فهذا حقنا».

المصدر: الحياة