موقف حاسم للحريري اليوم من الملف الحكومي

  • محليات
موقف حاسم للحريري اليوم من الملف الحكومي

يترقب لبنان تطورات اليومين المقبلين التي قد تحدد وجهة مسار تأليف الحكومة العتيدة بين بقائه في دائرة المراوحة أو تقدمه الى خط المواجهة. والامر مرهون بعاملين: استئناف الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري اتصالاته بعد عودته الى بيروت، توازيا مع الموقف المرتقب لرئيس الجمهورية بعد انتهاء فترة الأول من ايلول.
وكانت أوساط الحريري كشفت عبر "القبس" الكويتية ان الأخير «معنيّ بما يسمعه من عون، ولا تعنيه الدراسات والاجتهادت»، (في اشارة الى دراسة وزير العدل سليم جريصاتي التي قدمها لعون) مؤكدة «تمسكه بالصيغ الحكومية السابقة التي يجب البناء عليها وعدم البحث عن صيغ جديدة».
ويشكل موقف الحريري هذا رداً اوليا على «دراسة جريصاتي» التي تتضمن بحسب زعمه مخارج دستورية متاحة امام رئيس الجمهورية إزاء أزمة التأخير في تشكيل الحكومة.
غير ان الأوساط عينها أوضحت ان الحريري سيعلن موقفا حاسما، بعد اجتماع كتلته البرلمانية اليوم، من الملف برمته، حصصاً وأحجاماً وعقداً، كما سيكون له موقف من تحذير عون «بأنه سيكون له كلام آخر في حال تأخر التشكيل»، معطوف على «دراسة جريصاتي»، وما تضمنه الخطاب الاخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله من تحذير الى القوى السياسية لعدم المراهنة على قرارات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

الى ذلك، اشارت صحيفة "اللواء" الى ان بعد اجتماع كتلة «المستقبل» اليوم، من المتوقع ان يجيب الحريري على أسئلة الصحافيين حول تطورات ملف التشكيل، من زاوية انه هو معني مباشرة بما يسمعه من الرئيس عون مباشرة، وفقا لمصادره، التي تضيف ان لا أحد يملي عليه أية صيغة للحكومة، وان لاءاته ما تزال هي هي: لا اعتذار، ولا حكومة أكثرية، ولا اقصاء لأية جهة لها وضعية تمثيلية جرّاء الانتخابات النيابية.

المصدر: Kataeb.org