ميركل في بيروت الخميس مع قرض ميسر بـ 500 مليون يورو

  • محليات
ميركل في بيروت الخميس مع قرض ميسر بـ 500 مليون يورو

تصل إلى بيروت بعد غد الخميس المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، في زيارة رسمية ليومين تجري خلالها محادثات مع الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، وتعقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع الرئيس الحريري تركز فيه على استقرار لبنان وضرورة مساعدته في مواجهة أعباء النزوح السوري.

وستعلن المستشارة الألمانية في بيروت، عن منح لبنان قرضا ميسرا جدا بقيمة 500 مليون يورو من خارج مقررات مؤتمر «سيدر» الذي انعقد مؤخرا في باريس، من اجل مساعدته ماليا واقتصاديا.

وتوقعت مصادر لبناننية لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن يثار في المحادثات مع ميركل في بعبدا تصريحات السفير الألماني مارتن هيرد، والتي اتهم فيها المسؤولين اللبنانيين بالكذب بما يتعلق بعودة المسؤولين السوريين، في ضوء الأزمة التي سببتها تصريحات وزير الخارجية جبران باسيل ضد المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

مصادر الأمم المتحدة التي أبلغت المسؤولين اللبنانيين استياءها من اتهام المفوضية العليا بعرقلة عودة النازحين، تعتقد ان الذي يعرقل العودة الطبيعية لهؤلاء هو النظام السوري نفسه، سواء بإجراءاته بحق مواطنيه الذين غادروا ممتلكاتهم، أو بتعقيد الوضع على الأرض ما يجعل الأمم المتحدة تتردد في تشجيع العودة لأسباب إنسانية.

في السياق، أكدت مصادر موثوق بها لـ«اللواء» ان أزمة سوريا وتداعياتها على لبنان، بما في ذلك أزمة النزوح السوري، ستكون في صلب محادثات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي ستصل إلى بيروت الخميس، ويقيم على شرفها الرئيس الحريري عشاء تكريماً مساء، ثم تلتقي اليوم التالي، أي الجمعة، الرئيسين عون وبري.

وبحسب ما أفاد مصدر ديبلوماسي لبناني، فإن زيارة ميركل التي يرافقها فيها رجال أعمال المان سيجتمعون مع نظرائهم في السراي في غداء يقيمه الحريري الجمعة، تحمل رسالة اقتصادية- سياسية بدعم لبنان وكل ما يحفظ وحدته واستقراره، في ظل العبء الملقى على عاتقه جرّاء استضافته اعداد كبيرة من النازحين، الأمر الذي لا يُمكن ان تتحمله أكثر الدول ازدهاراً، مشيرا إلى انه رغم ذلك تبقى المقاربة الالمانية لازمة النزوح مختلفة عمّا يراه مسؤولون لبنانيون، في إشارة إلى الوزير جبران باسيل، الذي قد يُشارك في المحادثات إذا كان موجودا في لبنان، لإبداء عتبه على السفير الالماني في بيروت مارتن هوث الذي اثار تصريحه عن استياء المجتمع الدولي من الاتهامات الكاذبة بأنه يعمل لتوطين اللاجئين استياء في أوساط الخارجية اللبنانية، رغم انه لم يسجل أي ردّ فعل فوري من الوزير باسيل الذي سيحرص على توضيح الموقف اللبناني القلق لميركل بعد ان توقفت مساعي تقاسم اعداد النازحين. وبعد ان عمدت دول إلى طرد قسم من اللاجئين السويين واقفال الحدود في أوروبا بوجههم.

وقالت مصادر وزارية لـ «اللواء» ان المسؤولين اللبنانيين سيؤكدون للمستشارة الالمانية ان ما من توجه رسمي يقضي بطرد النازحين السوريين بالقوة إنما السعي لعودة الراغبين منهم إلى سوريا وهناك اتصالات تجري لتأمين وسائل الانتقال لدفعة  من النازحين  وهذا الأمر لا يشمل الـ 3000 آلاف نازح  سوري  مؤخرا من عرسال وقالت إن لا عرقلة أمام الراغب بالعودة ولا يمكن أيضا ربط العودة بالحل السياسي في سوريا الذي قد يستغرق وقتا.

المصدر: Kataeb.org