نائبان سابقان انسحبا...فهل فاز المرشّح أنور جمعة بالتزكية؟

  • محليات
نائبان سابقان انسحبا...فهل فاز المرشّح أنور جمعة بالتزكية؟

أعلن رئيس حركة النهج النائب السابق ​حسن يعقوب​، انسحابه من المعركة النيابية وسحب لائحة "صوتك نهجك"، مشيرا الى انه بذلك يساعد ​السيد حسن نصر الله​ لتحقيق الوعد، وهو صاحب الوعد الصادق الذي اخذ بصدره موضوع رفع الحرمان عن ​البقاع​ والمنطقة، واعلن تحمل مسؤولية رفع هذا الحرمان عن منطقتنا.

وقال:"من غير الصحيح ان هناك احدا في المنطقة ضد المقاومة ومشروعها ولكن الناس معترضة على الحرمان والتهميش والظلم ، ومن الخطر الخلط بين موضوع المقاومة والحرمان لأن بعض المغرضين استغلوا الحرمان ليهاجموا المقاومة وهذا ما دفعني الى اعادة النظر بموقفي الانتخابي، وسحب اللائحة من المعركة الانتخابية"، مهنئا أنور جمعة بفوزه بالانتخابات​ بعد هذا الانسحاب.

وأكد يعقوب انه مستمر في النضال لأجل المبادئ التي نادى بها الامام المغيب ​موسى الصدر​ و​الشيخ محمد يعقوب​، في العيش المشترك والمقاومة ورفع الحرمان ​.

بدوره، أعلن المرشح عن المقعد الماروني في قضاء بعبدا النائب السابق الدكتور عبدالله فرحات عزوفه عن "الاستمرار في الترشح للانتخابات النيابية".

وقال في بيان: "يحكمنا الواجب الوطني في هذه الظروف الاقليمية والوطنية الضاغطة ان نقف الى جانب فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس سعد الحريري والحكومة اللبنانية في كل مساعيهم لاخراج لبنان من العاصفة الهوجاء المحيطة والاوضاع المحلية الاقتصادية العابثة بمصير الوطن، وبالتالي لا نجد انفسنا في مواقع منافسة قد تؤثر سلبا على مشروعهم الوطني وجهودهم الداخلية وخصوصا الخارجية انطلاقا من مؤتمر روما وصولا الى مؤتمري باريس وبروكسيل، ونأمل ان يكون مشروعهم الانقاذي ناجحا بتضافر كل الجهود واضعين انفسنا بتصرف الدفع الايجابي لمساعيهم.

اضاف: "بناء عليه، لن نقف في وجه اي محاولة ديموقراطية وطنية لعملهم ولن ندخل في تنافس انتخابي او سياسي ضدهم. من هنا قرارنا الانسحاب من السباق الانتخابي وتأييد حملاتهم. فمن موقعنا القوي والمتماسك وقدراتنا الشعبية المستمدة من صخور النبع والشلال، ندعو الجميع الى التضامن حول المبادئ الوطنية ومسيرة الاصلاح واستقرار الدولة".

وتابع: "ندعو، في هذا السياق، الى انماء منطقتنا التي ما زالت في حاجة الى الكثير رغم مساعي نوابنا الحاليين المشكورة والمتفانية للاعادة اليها، بشرا واقتصادا، ووصلها بالعاصمة. ونتعهد الوقوف الى جانبهم باخلاص لبث نبض انساني واقتصادي جديد في هذه القرى الثابتة في عزمها والعنيدة بارادة اهلها ووحدتهم".

وختم: "نقول لهم بمحبة: اذا كنتم للناس اهل سياسة فعاملوا كرام الناس بالرفق والقول".

المصدر: Kataeb.org