نجاح مرشحي المجلس الشرعي بالتزكية في بيروت وصيدا وجبل لبنان، قباني: الإنتخابات شرعية ورأي مجلس شورى الدولة لا يعنينا

  • محليات
نجاح مرشحي المجلس الشرعي بالتزكية في بيروت وصيدا وجبل لبنان، قباني: الإنتخابات شرعية ورأي مجلس شورى الدولة لا يعنينا

أعلن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من دار الفتوى، فوز أعضاء في المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى بالتزكية، في حضور الرئيس سليم الحص وبعض اعضاء الهيئة الناخبة في بيروت وكاتب عدل بيروت عدنان الحسامي وعلماء.

وقال: "في محافظة بيروت فاز بالتزكية كل من هاني عبدالرؤوف قباني وسعدالدين رياض عانوتي وعمر وفيق طرباه وزهير إبراهيم الخطيب ومحمد عبدالقادر سنو ومحمد ربيع توفيق قاطرجي وزكريا يحيى الكعكي وعدنان أحمد بدر. في قضاءي حاصبيا ومرجعيون فاز بالتزكية حاتم محمد طه. في مدينة صيدا فاز بالتزكية كل من أحمد محيي الدين نصار ومحمد موفق إبراهيم الرواس وطلال ماجد المجذوب. في محافظة جبل لبنان فاز بالتزكية كل من بلال علي فخرالدين ومصطفى بشير بنبوك. في قضاء عكار فاز بالتزكية بلال أحمد الرفاعي. وذلك بناء على المواد الأرقام 1 و2 و 3 لاسيما المواد 30 و31 و42 و44 و82 من المرسوم الاشتراعي الرقم 18/1955 وتعديلاته، وبناء على القرار 37م/2013م تاريخ 4/3/2013م (دعوة الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى)، وبناء على المادة الرقم 11 من المرسوم الاشتراعي الرقم 18/1955 (ويكون الفوز بالتزكية إذا لم يكن غير مرشح واحد يستكمل الشروط المؤهلة لتولي المنصب)".

أضاف: "بما أن العدد المطلوب من المرشحين لعضوية المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عن بعض المناطق قد تحقق، وبما أنه قد تبين بعد انسحاب عدد من المرشحين في بعض المناطق أنه لم يبق سوى عدد المرشحين المطلوبين للمنطقة المعنية، نعلن الفوز بالتزكية في عضوية المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى دون حاجة لإجراء انتخابات في محافظات بيروت وصيدا وجبل لبنان وحاصبيا وعكار. والانتخابات جارية ان شاء الله تعالى فقط في البقاع وطرابلس".

وتابع: "هذه المناسبة التاريخية التي جاءت فيها نتيجة انتخاب المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ديموقراطية وبكل هدوء وبكل امن وامان، احب ان اشكر دولة الرئيس الدكتور سليم الحص، هذا العلم الوطني والتاريخ اللبناني الواسع الذي قاد البلاد ويشارك مع اخوانه اصحاب الدولة بكل حكمة في تسيير امور الدولة وفي امن وأمان اللبنانيين واستقرارهم، وانا امد يدي الى جميع اصحاب الدولة، وأيضا الى اخواني اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى السابق، وهم اخوتي وعشت معهم وعاشوا معي سبع سنوات، وان شاء الله سوف نعمل معا، من في داخل المجلس ومن في خارجه لأننا كلنا عاملون".

وكان المفتي وصل الى دار الفتوى عند العاشرة قبل الظهر وقال للصحافيين: "اليوم يوم الاخوة، يوم المحبة، يوم الوحدة، وحدة المسلمين خاصة ووحدة اللبنانيين عامة، اليوم يوم الرحمة، يوم المرحمة، بعد هذا اليوم لن يكون هناك خلاف، انا لم ادع الى انتخاب المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى لأول مرة، انا لست جاهلا بسير الانتخابات، هذا المجلس الذي انقضت ولايته انا الذي دعوت الى انتخابه، وانا اعرف كيف يكون، وكل المفتين السابقين دعوا الى انتخاب المجلس، ولكن هناك معوِّقون، هناك مرجفون، المرجفون في المدينة، ذكرهم الله تعالى في القرآن وحذر منهم، ورغم ذلك نمد ايدينا اليهم، لأن المسؤول ينبغي ان يحتضن الجميع، وأنا اليوم سوف اتابع انتخاب المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في بيروت وفي سائر المناطق، وهناك ليس بشرى واحدة، إنما بشائر هي من الله عز وجل، واقعا نحن لم نفعل شيئا وانما الله هو المساعد، قال الله تعالى في القرآن الكريم: "وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين".

أضاف: "هذا الذي يجمعنا جميعا، وآمل من الجميع، يدنا ممدودة اليهم ان نتفق ونتحد لأن الاخطار كبيرة على المنطقة، وخاصة على لبنان، والذي لم يدرك بعد ستريه الايام، لبنان في خطر، لبنان في خطر، نحن لسنا ضد احد، نحن لسنا فريقا، نحن نريد الجميع ونحب الجميع، نحن لا ننازع احدا، البعض ينازعنا، هم اخوتنا، لان الاسرة الواحدة يحصل فيها مثل هذا الامر، ولكن لا يجوز بعد اليوم ان يرتفع الا صوت الوحدة والاتحاد والوفاق والاخوة والمحبة، والشرعية تخرج من هنا، من دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية".

س: هل الاسباب سياسية وراء هذه الخلافات؟
اجاب: "نعم هناك خلافات سياسية، نحن لسنا في طور خلافات سياسية اطلاقا، انا ليس عندي موضوع سياسي اتمسك به واعارض، اطلاقا، وانما البعض ينظرون بحسب مصالحهم واهوائهم، الانتخابات عمل اجرائي، رئيس الجمهورية دعا الى الانتخاب رغم ان هناك قانون الانتخاب سوف يكون آتيا، ولكن رئيس الجمهورية فعل ما ينبغي ان يفعله لان القانون ينص على ذلك، والمجلس الذي انقضت ولايته انقضت ولايته منذ ثلاث سنوات، وفي كل سنة كانت تكون هناك مشكلة تمديد، وانا لا ارضى، ثم يقع التمديد، وثم وقع مرة ثانية، وثم مرة ثالثة، اما المرة الرابعة هذه بعد الولاية الاصلية اربع سنوات يعني يصبح قد انقضى على المجلس ثماني سنوات".

وختم: "ليسمحوا لنا اخوتنا واحبتنا، يدنا بيدهم، وفقنا الله جميعا لما فيه رضاه، هذه الانتخابات شرعية، انا لن اسمع الى اي كان، مجلس الشورى هم يتعلقون به، مجلس الشورى لم يصدر قرارا بعد، مجلس الشورى اعطى رأيا بتعليق الانتخاب، ولكنه لم يصدر قرارا بعد، اطلاقا، لا بالتمديد لهم ولا في أي شيء آخر، مجلس الشورى لا ينطبق علينا، ونحن يدنا بيد القانون، ولكن القانون ينبع من عندنا من هنا".

المصدر: Kataeb.org