نجاريان ابو ناضر وابو خليل يستذكرون حلم بشير ومشروع الدولة السيّدة الحرة والمستقلة

  • محليات
نجاريان ابو ناضر وابو خليل يستذكرون حلم بشير ومشروع الدولة السيّدة الحرة والمستقلة

في الذكرى الـ36 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل، استذكر رفاقه في حزب الكتائب حلم بشير ومشروعه لدولة سيدة وحرة ومستقلة.

الامين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان اكد ان العناوين التي طرحها الرئيس بشير الجميّل ليست بعيدة عن عناوين الحاضر، وقال "هناك بعض الظروف المختلفة انما ما طرحه بشير هو حلم المواطن اللبناني بدولة لبنانية قادرة، سيدة وحرة ومستقلة بكل معنى الكلمة، ودولة القانون وان يشعر المواطن ان لديه واجبات وانه لا ينتمي لقبيلة او طائفة او زعيم بل لوطن يعطيه حقوقه".

نجاريان وفي حديث لصوت لبنان 100.5، اشار الى ان ما وعد به بشير ما زلنا نحلم به ويطلبه كل مواطن لبناني اليوم وغداً وفي المستقبل، وقال: "افكار بشير ما زالت موجودة وهي افكار بسيطة ومباشرة وواقعية في الوقت نفسه، لكنها لا تطبّق بسبب غياب الدولة".

وتابع: "الدولة تبدأ في البيت والمجتمع والمدرسة والشارع، وحتى نبني دولة يجب ان نكون مستقلين ونتخلّى عن انانياتنا ومناطقيتنا وعشيرتنا وقبيلتنا وطائفتنا ونتعلّق بالدولة، وبرأيي العمل يجب ان يكون مزدوجاً اولا على صعيد القاعدة وثانياً ان يكون هناك مثال على صعيد القيادة وهذا ما كان يحاول بشير وفريق عمله ان يقوموا به بأن يحققوا حلم الدولة عبر ممارستهم للسلطة والشأن العام ويظهروا للناس ان هذا الحلم من الممكن ان يتحوّل الى واقع."

واردف: "السنوات التي عاشها بشير كانت مليئة بالتحديات والمواجهات والمآسي والانتصارات وفي بعض الاوقات بخيبات الامل، لكن ما اتذكره هو الصدق والصراحة والسهولة في التعاطي معه فهو كان مستمع جيد جداً وكان يعرف كيف يعتذر ويتراجع اذا اخطأ وكان يتغلّب على انانيته لمصلحة المجموعة ولهذا السبب قد نجح."

وختم: "بشير كان على مستوى الاسطورة التي خلقها عندما استشهد".

ابو ناضر

المستشار العام لحزب الكتائب اللبنانية فؤاد ابو ناضر رأى انّ اعداء الرئيس بشير الجميّل في الامس باتوا يطلقون الشعارات نفسها التي اطلقها بشير، مشدداً على ان بشير نجح خلال 21 يوماً فقط وقبل ان يستلم رئاسة الجمهورية بأن يخلق هيبة للدولة اللبنانية، مشيراً الى ان بشير عمل لكل لبنان الـ10452 كلم مربع واعطى مثالا للبنان مميّز فيه ديانات وثقافات عدة يعيشون مع بعض بكل حرية ومساواة.

ابو ناضر وفي حديث لصوت لبنان 100.5، لفت الى ان لبنان عانى من مشاكل عدة منها داخلية وهي الصراع على السلطة بين الطوائف، والمشكلة الاقليمية المتمثّلة بأن كل البلدان الاقليمية ارادت الشر للبنان واليوم هي واقعة في الشر، وثالثا حتى الدول الغربية وروسيا بات لديهم نظرة اخرى للبنان والشرق الاوسط ويعتبرون ان لبنان يمكن ان يكون حلاً للانظمة في سوريا والعراق مثلا.

واضاف: "من هنا اهمية لبنان، وبدل ان نكون مكسر عصا تحوّلنا الى مثال للتنوع ونحن امام فرصة ذهبية لتحقيق حلم بشير ببناء وطن نعيش فيه كلنا بحرية وكرامة ومساواة امام القانون وفي الحقوق والواجبات، وهذا الامر ليس صعبا للتحقيق في ظل الوضع الاقليمي الراهن".

واوضح ابو ناضر ان حلم بشير كان لبنان الثقافة والعلم وان يحوّل الجامعة اللبنانية الى منارة العلم والنور في الشرق الاوسط، كما كانت لديه خطط للمدارس الرسمية وان يرتكز لبنان على التنظيم والتخطيط والرؤية البعيدة، وتابع: "انا اكيد انه كان بامكانه جرّ كل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، الى هذا الحلم".

وختم ابو ناضر مؤكداً ان "المهمة لم تنته بعد ويجب ان نكملها وان نفهم ان القضية والمؤسسات لا تتوقّف على شخص بل مجموعة اشخاص".

ابو خليل

وصف نائب رئيس حزب الكتائب جوزف ابو خليل استشهاد الرئيس بشير الجميّل بالنكبة التي حلّت على البلد، لان بشير كان اتيا على رئاسة الجمهورية وبحوزته مشروعا للدولة واخراج البلد من الفوضى التي كان واقعا بها، وقد قدم نموذجا عن الدولة بالمناطق التي كانت تسمى "شرقية" وكان نموذجاً ناجحاً واغتياله كان اغتيالا لهذا النموذج لان بشير انتقل الى رئاسة الجمهورية حاملاً مشروع انهاء الحروب على الاراضي اللبنانية وبناء الدولة العادلة والمستهابة على طريقته.

ابو خليل وفي حديث لصوت لبنان 100.5، قال: "خلال العشرين يوماً التي امضاها بشير بين انتخابه رئيسا للجمهورية واغتياله عاش اغلب اللبنانيين على امل اقامة الدولة والانتهاء من الامن المستعار وتشكيل السلطة السياسية خارج ارادة السياسيين".

واضاف: "بشير كان شهيد مشروع كبير، مشروع وطني لبناني يشمل كل اللبنانيين وكل الاراضي اللبنانية".

وقال: "هناك صراع تاريخي عمره 1400 سنة بين التيارين السني والشيعي وقد بلغ اعلى درجة ولسوء الحظ انقسم المسحيون الى تيارين فريق مع هذا التيار وفريق مع الاخر، في وقت ان دور المسيحيين مختلف فهم من مؤسسي لبنان الواحد لا ان يكونوا تابعين ليحصلوا على عدد من المقاعد سواء في المؤسسات او في النيابة او الوزارة وكلها مقاعد مرتهنة لقرار خارجي".

وختم: "لبنان ما زال صامداً وسيبقى وما نقوله في ذكرى بشير اننا نريد اعادة الدولة اللبنانية السيدة على كل اراضيها والمستهابة، يحق لنا ان نعيش كما كل الشعوب واللبنانيون يستحقون دولة تكون على قدر طموحهم ونجاحهم".

 

 

المصدر: Kataeb.org