ندوة في بكفيا تحت عنوان: بيار الجميل رجل النهضة الكتائبية –شهيد السيادة والاستقلال"

  • كتائبيات

في ذكرى استشهاد الوزير الشيخ بيار الجميل عقدت ندوة حوارية في قسم بكفيا تحت عنوان:"بيار الجميل رجل النهضة الكتائبية –شهيد السيادة والاستقلال" ألقاها نائب رئيس الحزب الاستاذ جوزف أبوخليل والدكتور توفيق الهندي والاعلامي فارس الجميل.حضر الندوة السيدة جويس الجميل ورئيس الاقليم ميشال الهراوي ورئيسة بلدية بكفيا السيدة نيكول الجميل وعقيلة الوزير الشهيد السيدة باتريسيا بيار الجميل ونجلها الشيخ أمين بيار الجميل ورئيس القسم الرفيق أنطوان سعادة ورئيس بلدية ساقية المسك بحرصاف الرفيق ميشال نصر وعدد من الرفاق وأصدقاء الوزير الشهيد.

بداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة الاستاذ جوزف ابو خليل الذي عرض لتاريخ الحزب منذ تأسيسه الى اليوم مستذكرا فترة التأسيس الأولى والصعوبات التي واجهت الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل والتي لم تختلف عن الصعوبات التي واجهها الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل الذي اعاد اللحمة بين الكتابيين نظرا لما كان يتمتع به من صدق وشفافية وكاريزما قل نظيرها.ولفت ابو خليل الى الصدفة الغريبة حيث استشهد بيار الجميل يوم الاستقلال وفي نفس التاريخ الذي كان فيه جده الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل منذ ما يقارب السبعين عاما يواجه سلطات الانتداب الفرنسي في ساحة الشهداء التي منها أيضا دوى صوت الوزير الشهيد في 14 اذار 2005 .وهذا الامر ان دل على شيء فهو يدل ويجسد التاريخ النضالي لعائلة الجميل على مدى السنوات وهي التي قدمت الغالي لتبقى لنا الحرية والاستقلال.

بدوره الدكتور توفيق الهندي استذكر مرحلة لقاء قرنة شهوان الذي كانت تظلله عباءة بكركي وحضور الوزير الشهيد فيه الذي شكل قيمة مضافة لما يحمله من ارث عائلي وحزبي ووطني على الصعد كافة اضافة الى ما كان يتمتع به الشيخ بيار من رؤية ثاقبة وواضحة بالرغم من كل الاخطار التي كانت تحدق بنا وبوطننا في تلك الفترة العصيبة.الهندي دعا في المناسبة الى لقاء جامع لكل القيادات اللبنانية اسلامية ومسيحية لان المرحلة الراهنة تتطلب حوارا وانفتاحا على الاخر أكثر من أي وقت مضى.

أما الاعلامي فارس الجميل الذي رافق الوزير الشهيد في مراحل كثيرة رفض المساومات والصفقات والتنازلات التي تحصل منذ استشهاد بيار الجميل .ولفت الى أن بيار بدأ من الصفر وبدأ بجمع الرفاق وزيارة المناطق لانهاض الحزب من جديد بعد الغياب القسري للرئيس الجميل وكان يردد دائما:"لا احب أن أعبر في هذه الدنيا من دون أن أترك أثرا كما أنني أحمل اسم جدي وأريد ان اكون على مستوى ما يمثله."

واضاف:"بيار نجح في انهاض الحزب وعودة الرئيس الجميل وكان مستشرسا في الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال في 14 اذار كما أثبت جدارة ونجاحا لا يتكرر في وزارة الصناعة .وشدد الجميل على ان الانظار والامال مشدودة الى الشيخ سامي الذي يتسلح بايمان لا يتزحزح وبنظافة كف باتت عملة نادرة هذه الايام."

المصدر: Kataeb.org