نصرالله لمن يراهنون على قرارات المحكمة الدولية: لا تلعبوا بالنار

  • محليات
نصرالله لمن يراهنون على قرارات المحكمة الدولية: لا تلعبوا بالنار

لفت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى أنه بعد الانتخابات النيابية أشيع جو وما زال ومفاده أنّ لبنان بات يحكمه حزب الله وهو يسيطر على الدولة ولا يُتخذ قرار من دون موافقة الحزب في المال والتعيينات وتركيبة الدولة، معتبرا أن هؤلاء الذين يشيعون هذا الجو يكذبون ويريدون تحميل حزب الله مسؤولية كل الوضع الاقتصادي في البلد والفساد المالي والاداري والخلافات السياسية بهدف تشويه صورتنا أمام العالم ولتيئيس شعبنا وناسنا.

وقال نصرالله: "منذ انتخاب العماد عون رئيسًا يقال ويكتب ان رئيس الجمهورية ينفذ سياسية حزب الله التي تملى عليه وكذلك التيار الوطني الحر وهم يكذبون ويعلمون أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، مشيرا الى ان الكل يعرف ان العلاقة بين حزب الله والرئيس عون هي علاقة ثقة متبادلة كانت وما زالت وتعزّزت ولكن لا احد يملي توجهاته على الآخر انما هذا الكلام من أجل استهداف الرئيس والتيار ليقال انه يعمل لمصلحة حزب الله".

وفي الموضوع الحكومي قال: "ما زلنا نراهن على المفاوضات ولكن الوقت يضيق، لافتا الى انه لا يجوز التحجج بالمهل التي استغرقتها الحكومات السابقة لتتشكل كمثل حكومة الرئيس تمام سلام، وأردف: لا احد يضع عقدة جديدة كمثل موضوع العلاقات مع سوريا فهذا الأمر يناقش بعد تشكيل الحكومة وكذلك البيان الوزاري اما ان نعطل الأمور بسبب عقدة العلاقات مع سوريا فهذا لا يجوز".

وتطرق نصرالله الى ما يقال عن أن موضوع الحقائب وعددها والتمييز بين سيادية وخدماتية مجرد حجة لتشكيل الحكومة فيما السبب الحقيقي أن المحكمة الدولية ستصدر قرارها في أيلول وهناك وضع مستجد سيبنى عليه وسيكون له تأثير دراماتيكي على تشكيل الحكومة، مؤكدا انه منذ بداية قيام المحكمة الدولية وإلى الأبد قلنا ونقول انها لا تعني لنا شيئا على الاطلاق ولا قيمة لها ولما يصدر عنها سواء اكان إدانة اوتبرئة ولمن يراهنون على ذلك أقول لهم 3 كلمات: "لا تلعبوا بالنار".

نصرالله وفي كلمة له في مهرجان ذكرى تحرير الجرود تحت عنوان "شموخ وانتصار" أكد أن تحرير الجرود انتصار صنعته المعادلة الذهبية الثلاثية وهي "الجيش والشعب والمقاومة" معتبرا أن التحرير ما كان ليتحقق لولا انتصارات الجيش السوري والحلفاء في كل المنطقة المحيطة بلبنان.
وشدد نصرالله على أنه انطلاقا من التحرير الثاني في البقاع والاول في الجنوب لا مكان في لبنان لمحتل ولا مستقبل لطامع طالما ان ارادة شعبنا تتمسك بالحرية والتحرير والسيادة والكرامة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تدخلت لمنع الجيش اللبناني من المشاركة في المعركة ضد داعش في الجرود.

المصدر: Kataeb.org