نصرالله: مفتاح جبيل وكسروان يبقى عند رئيس الجمهورية وعند بكركي وسيدها

  • محليات
نصرالله: مفتاح جبيل وكسروان يبقى عند رئيس الجمهورية وعند بكركي وسيدها

أكد الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله في مهرجان انتخابي لأهالي كسروان جبيل أن لبنان لا يقوم إلّا على الشراكة الحقيقية، لا الوهمية بين كل مكوناته.

وقال: "إن فكرة الطائفة القائدة والحزب القائد إنتهت ويجب ان نكون دائماً محكومين بفكرة الشراكة والتعاون، لافتا الى اننانتفق مع التيار الوطني الحر في السياسة لكننا إختلفنا في الإنتخابات في حين نختلف مع حزب "القوات" و"الكتائب" في السياسة و في الإنتخابات".

ولفت نصرالله الى أننافي كل مراحل تاريخنا كنا نسعى الى شراكة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين، مشيرا الى أنه بعد الـ2005 كان هناك مناخات عن إحباط وتهميش وإقصاء، وأضاف: قبل الـ2005-2006 لم نكن ضمن المعادلة السياسية، ولكن بعد دخولنا اليها وإنشائنا الصداقات والتحالفات مع حلفائنا من المسيحيين فإن أوّل تحد كان ان نعود الى الشراكة وقالوا إن البوابة هي قانون الانتخاب لأنه يسمح بأن ينتخب المسيحيون نوابهم او أكبر عدد ممكن من نوابهم.

واعتبر أن النسبية توفّر فرصة لافضل تمثيل لكل مكونات الشعب اللبناني وكنا نفضل قانون انتخاب نسبيا على اساس لبنان دائرة انتخابية واحدة.

وأشار الى أن حزب الله قدّم تضحية بقبوله اقتراع المغتربين، لافتا إلى أنبعضالجهات السياسية تحاول استخدام موضوع التغيير الديمغرافي ضدنا وخصوصاً في المناطق المسيحية، مشددا على أننا نريد المسيحيين أن يكونوا موجودين بقوة في الدولة والمؤسسات ويعبّروا عن أنفسهم بعيداً عن أي ظروف قاهرة.

واعتبر أن أي كلام عن اننا نريد تغييرا ديموغرافيا باي منطقة هو كلام ظالم وتافه وتحريضي ويريد خراب البلد، مشيرا إلى أننا لو كنا نريد التغيير الديمغرافي لكنا نستطيع ان نفعل ذلك في العام 1999 بحجة الحرب.

وتطرّق نصرالله الى سلاح حزب الله مشيرا الى أن التجربة اثبتت ان المقاومة وسلاحها الى جانب الجيش والاحتضان الشعبي اي ان المعادلة السياسية الثلاثية اساس الامن والاستقرار والمنعة وحماية لبنان، معتبرا أن سلاحنا أنجز تحرير الارض واي سلاح حمله المسيحي على المناطق الحدودية هو سلاح مقاومة لانه دافع به عن دمه وبقائه واهله، وأردف: والمقاومة عامل امن واستقرار وقوة للبنان وليس تهديدا له ولا يجوز لاحد ان يخوّف اللبنانيين بها.

وأكد أن اللجوء الى التخويف الدائم من سلاح المقاومة يجب ان ينتهي، متوجها الى المسيحيين بالقول ان المقاومة ومن خلال التزامها العقائدي هي عامل اساسي في استقرار الامن في لبنان في ظل الاوضاع في المنطقة.

وتابع نصرالله: "يقال إننا نغزو بلاد كسروان جبيل، واذا عدنا الى التاريخ فإن ظروف الحرب أبعدت شيعة جبيل وكسروان عن قراهم ومن الطبيعي أن يعودوا، وأضاف: أخصامنا في جبيل وكسروان لا يريدون هذا التواصل بين المسلمين والمسيحيين لأن مشروعهم هو التعصب الطائفي".

ورأى نصرالله أن هناك شخصيات سياسية تعتاش على الفتنة معتبرا ان هناك انجازا كبيرا في كسروان وجبيل والمناخ هذا يجب ان نحافظ عليه رغم الافتراق الانتخابي.
وتطرق الى موضوع مفتاح كسروان قائلا: "ما قام به جوان حبيش خطوة رمزية تعبّر عن احترام الناس بعضهم لبعض وهذا حجم الموضوع واشكره على الخطوة واقول لاهل جبيل وكسروان ان مفتاح جبيل وكسروان يبقى عند رئيس الجمهورية ميشال عون وعند بكركي وسيدها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ولا داعي للمزايدات".

وأكد نصرالله أن لائحتنا في جبيل وكسروان هي لائحة العهد اي فخامة الرئيس العماد ميشال عون وعلاقتنا معه استراتيجية وسياسية واحترام متبادل.

المصدر: Kataeb.org