نهرا: المواطن اللبناني بحاجة الى مشروع انقاذي ونبض تغيير حقيقي

  • محليات
نهرا: المواطن اللبناني بحاجة الى مشروع انقاذي ونبض تغيير حقيقي

تحدّث مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في دائرة صيدا-جزين جوزف نهرا في لائحة "قدرة التغيير"، عن مخالفات كثيرة ومتعددة تشوب الانتخابات النيابية من المال الانتخابي الى استعمال السلطة، كما اعرب عن رفضه الاعتداء على اي مرشّح مشدداً على ان الديمقراطية تسمح لاي شخص بالترشّح وعلى كل الفرقاء احترام ذلك، وداعياً الى محاسبة المسؤولين.

نهرا وفي حديث لبرنامج "برلمان 2018" عبر صوت لبنان 100.5، لفت الى ان هناك تواصلاً مع المغتربين من خلال ممثلي حزب الكتائب في العالم الذين يتواصلون مع المقترعين لمساعدتهم على الانتخاب بكل حرية، وقال: "كان على وزارة الداخلية ان تواكب العملية لانها المرة الاولى التي ينتخب فيها المنتشرون، وان كنا نأمل ان يكون عددهم اكبر بكثير، وان ترسل مندوبين لها وعدم الاكتفاء بالمراقبة من خلال الكاميرات".

واشار الى مخالفات كثيرة ومتعددة تشوب العملية الانتخابية، وقال: "لا نسمع في كل الدوائر الا عن عمليات مخالفات من المال الانتخابي واستعمال السلطة ووضع صور لبعض رموز الدولة على املاك خاصة من دون اذن صاحب الملكية". ودعا هيئة الاشراف على الانتخابات لارسال مندوبين والتحقق من هذه المخالفات".

وتعليقاً على التعرض للمرشح علي الامين امس بالضرب، اكد نهرا رفضه الاعتداء على اي مرشّح، وقال: "الديمقراطية تسمح لاي شخص بالترشح وعلى كل الفرقاء احترام ذلك"، داعياً الى ايقاف اي اعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها ليكونوا عبرة لمن اعتبر.

ورداً على سؤال حول تواجد حزب الكتائب في الجنوب، شدد نهرا على ان الكتائب حزب عريق في جنوب لبنان منذ زمن، مذكراّ ان الشيخ موريس الجميّل هو من اطلق مجلس الجنوب في الستينات، كما كان للكتائب اليد الاساسية في تحديد سبل الصمود، اضافة الى انه كان لدى الحزب نواب وجذور كبيرة في هذه المنطقة، لذا قرّرت القيادة الكتائبية تقديم مرشحين في جزين اصراراً على ان الكتائب تهتم بكل لبنان من اقصى الشمال لاقصى الجنوب.

وتابع: "لدينا كلائحة برنامجاً يعالج كل سبل الحياة في المنطقة واستلهمنا الكثير من "مشروع 131"، وسنعمل على تطبيق هذا البرنامج ومعالجة المسائل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها".

وفي ما يتعلّق بمدينة صيدا، رأى نهرا انه يجب تطوير المرفأ، خصوصاً ان صيدا هي بوابة الجنوب، ما سيخلق فرص عمل لكل ابناء الجنوب كما ان الاهتمام بالصياديين اساس، وتابع: "صيدا عاصمة ثالثة في لبنان ونتعجّب انه لا يوجد فيها اي فندق، ونحن سنعمل على تطوير الناحية السياحية والثقافية في المدينة".

اما في ما يتعلّق بجزين، فسأل نهرا "نسأل لماذا لا يتم انشاء فرع للجامعة اللبنانية في المنطقة لمنع هجرة الشباب الى العاصمة؟" واعلن ان من ضمن برنامج اللائحة انشاء فرع للجامعة اللبنانية في جزين. اما من الناحية الصحية، فلا يوجد مستشفى حكومي بكل معنى الكلمة والامر نفسه ينطبق على صيدا.

وتحدث نهرا عن الوضع الاقتصادي السيء، وقال "ليس بامكان كل الناس الدخول الى المستشفيات الخاصة وعلى الدولة ان تؤمّن هذا الحق لابنائها".

واردف: "نتيجة الجولات اليومية نرى ان الناس قد ملّت وقرفت من الوعود وهي بحاجة الى مشروع انقاذي ونبض تغيير حقيقي، في المقابل هناك ضغط كبير حاصل من استعمال للنفوذ والمال"، وتابع: "اتوجه للناس بالقول: اذا كان هناك من مال يستخدم للخدمات فهذا هو مالكم اصلاً ويحاولون اذلالكم، وانتم عليكم التعبير عن رفضكم لاستخدام النفوذ والمال يوم الانتخابات".

وتعليقاً على المادة 49 من الموازنة، شدد نهرا على ضرورة اعادة درس هذا الموضوع لان لبنان لا يحتمل اي مشاريع من هذا النوع، داعياً لوضع خطة طوارئ اقتصادية تثبّت اللبناني بارضه بدل مشاريع تجنيس او اقامات دائمة ومؤقتة، وقال: "اوقفوا هذه المشاريع "الخنفشارية".

وتوجّه نهرا للمقترع المغترب قائلاً: "انتم احرار الضمير، ولديكم حق عليكم ان تمارسوه والتصويت لمشروع، فكروا صح وصوتوا صح". اما للناخب في الداخل فقال: "لا تخف من الضغوطات ولا ترضخ لضغط المال والخدمة لانها من حقك، كما ان خدمة الفرد ليست كافية بل خدمة البلد هي التي تنقذنا".

 

المصدر: Kataeb.org