نهرا لـkataeb.org: الكتائب عادت بقوة الى جزين والمعركة حامية جداً

  • خاص
نهرا لـkataeb.org: الكتائب عادت بقوة الى جزين والمعركة حامية جداً

وصف  مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في جزين المحامي جوزف نهرا العملية الانتخابية في المنطقة بالمعركة الحامية جداً، لان المنافسة تحتدم يوماً بعد يوم ووضعنا كحزب يتقدّم بشكل كبير بحيث تسير الأمور لصالحنا، مشيراً في حديث لـkataeb.org الى ان تجاوب الأهالي مع خطاب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل برز الى العلن بشكل واضح، لان الناس متعطّشة للتغيير خصوصاً بعد ان خُذلت كثيراً من نواب المنطقة.

ولفت الى الزيارات التي يقوم بها الى بلدات المنطقة بحيث يلتقي الناس ويستمع الى همومهم، كما يزور الفاعليات الدينية ورؤساء البلديات والمفاتيح الانتخابية وقادة الرأي للتنسيق معهم  في شؤون الانتخابات وشجونها، معتبراً أن تضامن الأهالي معنا يؤكد أن النتيجة ستكون جيدة جداً وإحتمال الخرق كبير.

ورداً على سؤال حول وضع الكتائب اليوم في جزين، قال نهرا:" في الماضي حصل بعض التباعد عن المنطقة لكن بمجرّد ان رشحّ الحزب كتائبياً في جزين  عاد وهجه وحضوره بقوة، مع الإشارة الى ان الكتائب ستتنصر في هذه المعركة إن حصل الخرق ام لم يحصل لان الأصوات التي ستصبّ معنا ستكون نسبتها كبيرة، وانا متفائل في هذا الاطار لان حقنا سيرجع،  وبالتالي فكل هذه الأرقام التي سنحصل عليها في 6 أيار سنبني عليها في المستقبل".

وعن مدى وجود رغبة لدى الناس لتغيير الوجوه المعروفة في المنطقة، لفت الى ان الناس حذرة وراغبة جداً بالتغيير، لانها عانت من وعود نوابها على مدى سنوات من دون وصول أي ملف الى نتيجة إيجابية.

وأشار الى وجود رشاوى تشمل تزفيت الطرقات ودفع الأقساط المدرسية والوعود بتأمين الوظائف والى ما هنالك.

وحول اتهام خطاب الكتائب بالشعبوية، سأل نهرا:" حين نتحدث عن ازمة النفايات ونطرح هذه المشكلة مع حل لها نكون شعبويين؟ وحين نشير الى السرقات والفساد والهدر والصفقات ونتصدّى للضرائب وللمادة 49 الهادفة الى التوطين نكون شعبويين؟ فإذا كانت هذه عناوين الشعبوية فنحن نتقبل ذلك لا بل نفتخر بهذه الصفة اذا كانت لصالح الناس.

ورداً على سؤال حول أولوياته كمرشح، أوضح  أن برنامج عمله ينطلق من إسترداد حقوق أهالي جزين  وصيدا على حدّ سواء، لان حقوقهم مهدورة ويعانون من ادنى متطلبات العيش الكريم خصوصاً في صيدا، فلا مستشفيات ولا فنادق كما لا توجد فروع للجامعة اللبنانية في جزين على الرغم من وعود نوابها الثلاثة الذين لم يحققوا أي شيء على مدى فترة نيابتهم، فيما تم فتح فروع في عكار منذ فترة،  ومن ضمن اولوياتي ايضاً وقف هجرة الشباب والنزوح من قرى المنطقة في اتجاه المدينة، مع تثبيت المواطنين في ارضهم التي تعتاش منها مئات العائلات، مشدّداً على ضرورة ان يُترجم التغيير في صناديق الاقتراع في 6 أيار المقبل .

وعن كلمته بمناسبة عيد العمال الى اللبنانيين العاطلين عن العمل بفضل مزاحمة النازحين السوريين، ختم نهرا: "عيد بأي حال عدت يا عيد، للأسف حقوق العامل اللبناني مهدورة بسبب مزاحمة اليد العاملة الأجنبية  على كل الصعد، فيما الدولة تقف متفرجة لذا عليهم ان ينزلوا الى الشارع ضمن اتحادات عمالية غير مسيّسة  للمطالبة بحقهم وفرض مطالبهم بقوة".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org