نيوزيلندا بدأت تشييع ضحاياها.. ورئيسة الوزراء تكشف: السفاح كان له أهداف أخرى

  • دوليّات
نيوزيلندا بدأت تشييع ضحاياها.. ورئيسة الوزراء تكشف: السفاح كان له أهداف أخرى

بدأت نيوزيلندا اليوم تشييع قتلى الهجوم الإرهابي في مدينة كرايس تشيرش والذي أسفر عن مقتل 49 شخصاً وإصابة 42 آخرين.

وذكرت الشرطة أنها احتجزت ثلاثة أشخاص ووجهت اتهامات بالقتل لرجل في أواخر العشرينات.

ومثل الرجل أمام محكمة يوم السبت، حيث أمرت باستمرار حبسه لحين مثوله أمام المحكمة العليا في الخامس من نيسان. وعرفت السلطات المتهم باسم برينتون هاريسون تارانت (28 عاما).

ومثُل تارنت، أمام محكمة بالمدينة، حيث استمع مدرب اللياقة البدنية السابق والناشط اليميني، وهو مكبل اليدين ويرتدي قميصا أبيض يلبسه المعتقلون، إلى التهمة الموجهة إليه. وهو لم يتقدم بطلب للإفراج عنه بكفالة، وسيظل في السجن حتى مثوله مجددا أمام المحكمة في 5 نيسان.

واعتقلت السلطات النيوزيلندية 3 رجال وامرأة على خلفية الهجوم على المسجدين.

وقال مفوض الشرطة مايك بوش "تحقيقاتنا لا تزال في مراحلها الأولى وسوف نبحث جيدا لتكوين صورة عن أي أفراد ضالعين، وكل أنشطتهم قبل هذا الهجوم المروع". وأضاف "لا يوجد ما يضمن اقتصار الخطر على كانتربري وينبغي أن يتوخى كل النيوزيلنديين المزيد من اليقظة". وأضاف أن اثنين من المصابين في حالة حرجة أحدهما طفل في الرابعة من عمره.

وانتشرت الشرطة بشكل كثيف عند المستشفى الذي تجمعت فيه أسر الضحايا. كما انتشرت الشرطة المسلحة في عدة مواقع في جميع المدن وهو أمر غير عادي في بلد مستويات العنف المسلح فيه منخفضة.

وجرى التخطيط لتنظيم جنازات اليوم السبت لبعض الضحايا، الذين ولد العديد منهم في الخارج.

في سياق متصل، أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، السبت، تفاصيل جديدة بشأن نوايا المشتبه به الرئيسي في الهجوم على مسجدين بأسلحة نارية الجمعة. وكشف أرديرن أن الجاني كان ينوي مواصلة هجماته، لولا أن قبضت عليه الشرطة.

وقالت للصحفيين في كرايست تشيرتش "كان الجاني متنقلا، وكان هناك سلاحان ناريان آخران في السيارة التي كان يركبها، ومن المؤكد أنه كان ينوي مواصلة هجومه".

المصدر: Kataeb.org