هبّة باردة تلفح التأليف ولكن بحذر...وحزب الله يتّهم السعودية بالعرقلة!

  • محليات
هبّة باردة تلفح التأليف ولكن بحذر...وحزب الله يتّهم السعودية بالعرقلة!

فيما تتوالى الدعوات الدولية للبنان للاسراع في تشكيل الحكومة وآخرها اليوم خليجي- كويتي اطلقها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مبديا ثقة كبيرة بحكمة القادة والمسؤولين اللبنانيين لتأليف الحكومة في اسرع وقت، لاحت بوادر تفاؤل حذر بإمكان تحريك المياه الراكدة في مستنقع التشكيل يؤمل ان تستكمل بالجهود المبذولة في اتجاه بلوغ الخواتيم المرجوة، ولئن كانت المعطيات المتجمعة في الميدان التشكيلي لا تشي بولادة قريبة.

وفي وقت يرتقب ان يزور الرئيس المكلف سعد الحريري قصر بعبدا في أعقاب اجتماع يفترض ان يضمه الى رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في الساعات المقبلة، حاملا مسودة حكومية جديدة، يبدو ان الايجابية عادت تلفح ضفة التأليف وإن بحذر. وفي السياق، نقل رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد زيارته في عين التينة اليوم قوله "ان الحكومة ستولد قريبا وهناك حلحلة في عملية تشكيلها". في الموازاة، التقى الرئيس بري وزير الاعلام الذي قال "لا مشكلة بين القوات ورئيس الحكومة ،همنا ليس مقعدا بالزائد او بالناقص والقضية لها علاقة بجوهر التشكيل".

من جهتها، اوضحت مصادر "حزب الله" لـ"المركزية" "ان مسار التشكيل يشهد صعوداً وهبوطاً، لكن يبدو ان الامور ذاهبة نحو الحلحلة نتيجة المساعي التي قام بها البطريرك الراعي مع الطرفين المسيحيين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" ما انعكس "هدوءاً" على جبهة التشكيل سيُرخي بظلاله ايجاباً".

واذ اشارت الى "وجود نيّة لدى بعض الاطراف بتأخير التشكيل، بدليل "هبّات" البرودة والسخونة التي نشهدها بين الحين والاخر على جبهات سياسية معيّنة"، اوضحت "اننا كحزب نُشكّل مع "حركة امل" نحو 30 نائباً، قدّمنا حتى الان تنازلات معيّنة من اجل تسهيل الولادة الحكومية من خلال اكتفائنا بـ6 وزراء".  واكدت المصادر "اننا ندعم تمثيل المعارضة السنّية في الحكومة اسوةً بقوى سياسية اخرى. فلماذا الاستنسابية في تطبيق معايير التمثيل"؟ داعيةً معظم القوى المعنية بالتشكيل الى "تقديم التنازلات لتسهيل التشكيل".

وليس بعيدا، أعلن عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أن "التدخلات السعودية في تشكيل الحكومة اللبنانية لم تعد سرا، وباتت السبب الأول في رفع بعض الجهات السياسية المعروفة الهوية لسقف المطالب والحصص، وافتعال العراقيل والعقد الداخلية"، مشددا على أن "التأخير في تشكيل الحكومة يشكل استهدافا مباشرا للعهد ومصالح جميع اللبنانيين، وعليه فإذا كانت بعض الجهات الداخلية والسعودية تراهن على تعويض هزائمهم في الانتخابات النيابية من خلال زيادة الحصص في الحكومة الجديدة، فهم واهمون، لأن المعادلات السياسية الداخلية هي أقوى وأكثر حساسية من أن يغيرها أي تدخل سعودي أو إملاءات خارجية".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

popup closePierre