هجوم إدلب الخطير يهزّ العالم...وقد يطيّر معه استانا!

  • دوليّات
هجوم إدلب الخطير يهزّ العالم...وقد يطيّر معه استانا!

أثارت مجزرة ادلب موجة من الردود المستنكرة والشاجبة والداعية الى المحاسبة على ضوء التئام مجلس الامن الدولي الاربعاء لبحث الهجوم ونفي الجيش السوري استخدامه أي مواد كيميائية أو سامة في خان شيخون محمّلا الجماعات الارهابية ومن يقف خلفها مسؤولية استخدام الاسلحة الكيمياوية والسامة لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة.

البيت الأبيض وصف الهجوم الكيماوي في سوريا بالمستهجن مشددا على انه لا يمكن تجاهله فيما قال السيناتور الأميركي جون ماكين ان الأسد يعتقد أن لديه حصانة من العقاب على جرائم الحرب وعلى الولايات المتحدة تحريره من ذلك الوهم واعتبر ان الأعمال الفظيعة في سوريا نتيجة لضعف إدارة أوباما لافتا الى ان تغيير النظام في سوريا ليس خيارا أساسيا.

وطلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي بعد "الهجوم الكيميائي الجديد الخطير" في سوريا، كما أعلن وزير خارجيتها جان-مارك آيرولت اليوم.

وقال في بيان ان "المعلومات الاولى تشير الى عدد كبير من القتلى بينهم أطفال" في محافظة ادلب، موضحا انه "طلب الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي".

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند استنكر بشدة، في بيان صادر عن المكتب الصحافي في قصر الاليزيه، "الهجوم الجوي بالاسلحة الكيماوية عند السابعة تقريبا من هذا الصباح على مدينة خان شيخون في شمال غرب سوريا التي يسيطر عليها المتمردون".

وأضاف البيان: " بشار الأسد يستهدف المدنيين كما جرى في الغوطة في 21 آب 2013 مستخدما وسائل تحرمها الأسرة الدولية. سينفي النظام السوري مرة جديدة بداهة مسؤوليته عن هذه المذبحة. وكما حدث في 2013، يعتمد بشار الأسد على تواطؤ حلفائه من أجل الافادة من الافلات من العقاب، وهذا أمر لا يطاق. ومن يدعمون هذا النظام يمكنهم مرة جديدة قياس مدى مسؤوليتهم السياسية والاستراتيجية والاخلاقية".

ووصف المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا هجوم إدلب بالمروّع مؤكدا ان مجلس الأمن سيلتئم للمطالبة بمحاسبة المسؤولين ودعا لإشراك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق بالهجوم الكيميائي.

ولفت محققو الأمم المتحدة الى ان استعمال الأسلحة الكيمياوية واستخدامها عمدا ضد منشآت طبيّة قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب ويجب تحديد المسؤولين ومحاسبتهم.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اكد وجوب الكشف عن مرتكبي هجوم محافظة إدلب الكيماوي المروّع ومحاسبتهم واعتبر ان الهجوم بالغازات السامة يحمل "كلّ سمات هجوم نفّذه النظام" مشيرا الى ان الأسد سيكون "مجرم حرب" إن ثبتت مسؤوليته في إدلب اما مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني فاعتبرت ان النظام السوري يتحمّل مسؤولية الهجوم الكيميائي الرهيب في سوريا .

منظّمة حظر الأسلحة الكيميائيّة اكدت انها "قلقة جدّاً" بعد الهجوم بالغازات السامة في سوريا.

تركيا والمعارضة السورية ذهبتا في غير اتجاه اذ أكّد كبير مفاوضي المعارضة السورية أنّ هجوم إدلب يضع مباحثات جنيف "في مهب الريح" ولاقاه في ذلك وزير خارجية تركيا الذي لفت الى ان هجوم "إدلب" جريمة ضد الإنسانية ويمكنه عرقلة محادثات أستانا بالكامل .

ولفتت أنقرة الى معلومات أولية وصور من إدلب تؤكد انتهاك النظام السوري لقوانين الأمم المتحدة.

المصدر: Kataeb.org