هدنة لساعات..

  • إقليميات
هدنة لساعات..

أعلنت روسيا عن هدنة إنسانية لثماني ساعات الخميس في حلب، في حين أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن السعودية وقطر وتركيا وافقت على المشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا بهدف الفصل بين فصائل المعارضة المعتدلة التي تقاتل في حلب وتلك الجهادية، وذلك لتسهيل إرساء هدنة في المدينة السورية.

الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي رحَّبا بإعلان الهدنة، لكنهما اعتبرا أنها غير كافية لإدخال المساعدات إلى المدينة التي تتعرض لقصف كثيف أدى إلى قتل حوالي 50 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في حلب، بينهم 9 أطفال و3 بالغين هم جميعا أفراد عائلة واحدة.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إثر اجتماع مغلق لمجلس الأمن حول سوريا إن هذه الفكرة التي لطالما دافعت عنها موسكو تبلورت خلال المحادثات الدبلوماسية بشأن سوريا والتي جرت في لوزان في نهاية الأسبوع. وأوضح السفير الروسي أنه في متابعة لاجتماع لوزان تقرّر عقد اجتماع الاثنين بين عسكريين أميركيين وروس وسعوديين وقطريين وأتراك.

ولم يحدد تشوركين مكان هذا الاجتماع ولا ما إذا كان قد عقد بالفعل. وأضاف أن السعودية وقطر وتركيا "أعربت عن عزمها على العمل بصورة دؤوبة مع هذه الفصائل المعارضة المعتدلة كي تبتعد عن (جبهة) النصرة".

ولم يصدر أي تصريح رسمي حتى اللحظة من السعودية وقطر وتركيا حول الموضوع.

وأكد تشوركين أن مقاتلي جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا والتي أعلنت فك ارتباطها بالتنظيم وتغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام، أمامهم أحد خيارين: إما أن يغادروا الأحياء الشرقية لحلب حيث تشن الطائرات الروسية والسورية غارات بلا هوادة و"إما أن يهزموا".

"إدخال المساعدات"

وفيما يتعلق بموضوع الهدنة الروسية، قال الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة الأركان العامة الروسية للصحافيين "اتخذنا قراراً بعدم إضاعة الوقت وإدخال مساعدات (...) ستكون هناك هدنة إنسانية في 20 تشرين الأول في مدينة حلب من الساعة 8:00 صباحاً حتى 16:00" بالتوقيت المحلي.

وأضاف أن "القوات الروسية والسورية ستوقف خلال هذه الفترة الغارات الجوية والهجمات الأخرى". وأضاف أن موسكو ودمشق اتخذتا القرار "في المقام الأول من أجل السماح للمدنيين بمغادرة (المدينة) بحرية تامة، ولإجلاء المرضى والجرحى، وانسحاب المسلحين".وأوضح أنه سيتم لذلك فتح ممرين أحدهما عبر طريق الكاستيلو الخميس لانسحاب المقاتلين و6 ممرات إنسانية أخرى لإجلاء المدنيين.

 

المصدر: Kataeb.org