هذه أصول الأزمة بين المغرب حزب الله

  • محليات
هذه أصول الأزمة بين المغرب حزب الله

أشارت أنباء صحافية إلى أن شرارة الأزمة الحالية بين المغرب وحزب الله بدأت مع تسليم المغرب رجل الأعمال اللبناني – السيراليوني، المقرب من قيادة حزب الله، قاسم تاج الدين إلى الولايات المتحدة بعد اعتقاله في مطار الدار البيضاء في آذار العام 2017، وهو في طريقه نحو بيروت آتياً من غينيا كوناكري بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة عن الإنتربول.

وأضافت إن تاج الدين واجه لائحة اتهام طويلة وخطيرة عندما تم استنطاقه من طرف القضاء الأميركي وهو مدرج منذ أيار العام 2009، في القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأميركية، بتهمة تمويل حزب الله.

وكشفت أن عناصر وقيادات عسكرية من حزب الله وجماعات إيران بدأت حينها تتوافد على الجزائر لتقيم بشكل دوري، مشيرة إلى أنه منذ سنة ونصف بدأت في مخيمات تندوف جنوب الجزائر تدريب المقاتلين الصحراويين، بعد أن نقلت هذه المجموعة شحنات أسلحة وذخيرة وأدوية من جنوب لبنان إلى مخيمات تندوف.

وأكدت أن تطور التعاون بين جبهة البوليساريو وحزب الله ليشمل حفر أنفاق وخنادق بين المنطقة العازلة والحدود المغربية، والتخطيط لشن هجمات إرهابية ورفض طهران وقف هذه الأنشطة أدى لقطع العلاقات نهائياً بين البلدين، خصوصاً أن التقارير الاستخباراتية أظهرت تزامن تكثيف التعاون بين الطرفين مع أزمة الكركارات (الحدود المغربية – الموريتانية).

 

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية