هكذا رحّب محمد رعد بالبطريرك!

  • محليات
هكذا رحّب محمد رعد بالبطريرك!

اختتم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، جولته في منطقة جزين، وكانت المحطة الأخيرة في درب السيم حيث قال الراعي: "يسعدنا أن ننهي زيارتنا بدرب السيم العزيزة، نهنئكم على صمودكم وتمسككم بأرضكم، نثمن عملكم الذي برز من خلال بنائكم لهذه الكنيسة التي تعد من أكبر كنائس المنطقة. سمعنا كلماتكم ونؤكد لكم أننا سنحملها وراعي الأبرشية لنعمل معا على حل أزماتكم".

وفي بلدة صربا، استقبِل البطريرك الراعي استقبالا حاشدا، ووصل الى كنيسة سيدة الانتقال حيث احتفل بالذبيحة الالهية.

وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها ان "شهداءنا قدموا بشجاعة أنفسهم على مذبح الوطن، ودماؤهم تقول وتستصرخنا، حافظوا على قيمة هذا الوطن".

وتابع: "نعيش أزمة سياسية واقتصادية وأمنية، ولكنها ليست من الداخل، انها نتيجة النزاعات في المنطقة بدءا من القضية الفلسطينية التي أرجو لها أن تكون شعلة نار تؤخذ منها الشرارات ، ولكن هذا يدعونا للصمود في وحدتنا وتضامننا، ولن نكفر بوطننا الحبيب صاحب الدور الكبير في العالم. أحداثنا ليست صدفة في لبنان ، بل هناك من يريد أن يظهر الصراع في لبنان".

أضاف: "في انجيل اليوم علينا أن نخدم الوطن ، ولكي نحميه فرحتنا الاساسية هي انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة الحياة للمجلس النيابي ولهذا المجتمع المحب . الدولة في أزمة، ولكننا جميعا مسؤولون للعمل والقيام بمجتمع أفضل لاستمرار شعبنا على أرضه والحفاظ على تنوعه المسيحي المسلم".

 وبعد القداس الذي ترأسه في كنيسة سيدة الانتقال، التقى أبناء البلدة في قاعة الكنيسة في حضور النائب هاني قبيسي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، قائد الدرك جوزيف الحلو، محافظ الجنوب محمود المولى، رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات سياسية اجتماعية.

والقى رعد كلمة قال فيها: "تحية من القلب عابقة بالايمان والمحبة والشركة، نحن هنا في بلاد التين والزيتون، بلاد الثمر الذي يوفر لنا طاقة وحلاوة وقدرة على الاستمرار للبقاء. نحن متصالحون مع ذواتنا ومع ربنا وأنفسنا، هنا يتجسد العيش الواحد والعيش المشترك، ليس بيننا من خصومات ونزاعات، فنحن منفتحون على بعضنا البعض، نتشارك الافراح والاتراح، نقدم التضحيات لكي نبقى قدوة في العطاء والايمان، قد يحلو للبعض تسميتنا بالاطراف، ولكن كل هذه الوجوه هي عيون وقلوب لا يمكن أن يكون هناك رأس من دونها. طموحنا أن نبني الوطن الذي يعكس صورة هذا المجتمع الموحد بكل أبنائه، ونحرص على ترجمة كل القيم التي جاءت بها الاديان السماوية والتي التقت جميعها على مركزية دور الانسان".

وتوجه الى الراعي قائلا: "سرورنا لا يوصف بحضورك يا صاحب الغبطة، أنت المقيم والساكن في قلب كل واحد منا، لذلك لا يمكن ان تحسب نفسك زائرا".

وكانت للبطريرك الراعي محطات اخرى في مناطق عدّة.

 

 

المصدر: Kataeb.org