هل أمن الانتخابات مضبوط؟

هل أمن الانتخابات مضبوط؟

ترأس المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ظهر يوم الاثنين اجتماعاً في قاعة الشرف في ثكنة المقر العام، حضره قادة وحدات: الدرك الاقليمي العميد الركن جوزف الحلو، وشرطة بيروت العميد محمد الايوبي والاركان العميد نعيم الشماس، وجميع قادة المناطق والسرايا الاقليمية في قوى الامن الداخلي، وقد أعطى اللواء عثمان أوامره للضباط بضرورة تكثيف الجهد والسهر على حسن سير الانتخابات النيابية، مشدّداً على عدم التهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن وذلك لإنجاح هذه العملية الديمقراطية.

الى هذا، بعدما تعددت الروايات والتسريبات الأمنية عن تحذيرات أمنية لبعض الشخصيات الرسمية وغير الرسمية عشية الإنتخابات النيابية المقررة الأحد المقبل، علمت "المركزية" ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ترأس في الساعات القليلة الماضية اجتماعا لكبار ضباط المديرية والمكلفين بمهمة حفظ امن الانتخابات النيابية.

وقالت مصادر واسعة الإطلاع ان البحث تركز حول آليات التنسيق مع الجيش وسائر المؤسسات الأمنية كما تقرر في اجتماعات مجلس الأمن المركزي المخصصة لهذه الغاية، اضافة الى الاجراءات الإدارية واللوجستية التي تقوم بها المديرية في كل المناطق لتسهيل امور الناخبين لجهة ضمان تأمين جوازات السفر للذين لا يستحوزون على الهوية الشخصية، وذلك مواكبة للاستحقاق الانتخابي يوم الاحد المقبل في السادس من ايار.

وشدد اللواء ابراهيم امام الضباط على وجوب تقيد عسكريي الامن العام التام بالحياد المطلق بازاء المنافسة الانتخابية بين المرشحين، ولأي فريق او لائحة انتموا، "لأننا مؤتمنون على فوز لبنان خلال خوضه هذا الاستحقاق الديموقراطي، وبأعلى معدلات الأمان".

وقال اللواء ابراهيم ان "كل التضحيات التي بذلتها القوى الأمنية خلال السنوات السابقة في مواجهة الارهاب ستثمر أماناً للبنانيين ناخبين ومرشحين والمطلوب منا ليس البقاء على مسافة واحدة من الجميع، بل الحياد التام والمطلق. لذا، فواجبنا وقسمنا يحتمان علينا الوفاء امام اللبنانيين بوعد الأمن والأمان وبما يضمن سلامة عمليات الاقتراع وديموقراطيتها".

وأكد اللواء ابراهيم "ان الفائز الأكبر في السادس من أيار سيكون لبنان الغني بتعدد مكوناته الروحية والثقافية والسياسية. وانجاز هذا الاستحقاق بهدوء وسلام، سيرفع مستوى المناعة السياسية لنظامنا البرلماني الديموقراطي، وسيشكل محطة اساسية على طريق بناء الدولة العادلة والقوية التي ينادي بها ويريدها الجميع".

 

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More