هل منع الحزب الاشتراكي سيزار ابي خليل من دخول دار بلدة الرملية؟

  • محليات
هل منع الحزب الاشتراكي سيزار ابي خليل من دخول دار بلدة الرملية؟

بناء على ما تم تداوله على صفحات التواصل الإجتماعي من منع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال سيزار ابي خليل من دخول دار بلدة الرملية، أوضح الحزب الديمقراطي اللبناني - وحدة الرملية، أن الخبر عار عن الصحة.

 ولفت بيان الحزب الديمقراطي اللبناني الى ان أبي خليل زار صباحاً بلدة الرملية وحضر قداساً بحضور المطران بولس مطر وغادر مباشرة بعد القداس حيث لم يكن من المقرر زيارته لدار البلدة، وأشار البيان الى انه "لو كانت زيارة دار البلدة ضمن برنامجه لدخل الدار شاء من شاء وابى من ابى".

كما صدر عن دائرة عاليه الوسطى في الحزب الديمقراطي اللبناني البيان الآتي:

"شارك مطران أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر صباح اليوم في قدّاس إلهي في كنيسة بلدة الرمليّة - عاليه، بحضور ممثل عن رئيس كتلة ضمانة الجبل الأمير طلال أرسلان وعضو الكتلة النائب سيزار أبي خليل وفعاليات المنطقة، وبعد الإنتهاء من القداس قرّر أبي خليل المغادرة لارتباطه في موعد تعزية ببلدة سلفايا حيث لم يكن أساساً ينوي المشاركة أو الحضور الى بيت الضيعة في الرملية حيث أن الموعد المحدد فيه الساعة 1:30 ب.ظ أي بعد ساعة ونصف الساعة من موعد الإنتهاء من القداس ممّا يضطره إلى الغاء جولته المقررة مسبقاً في المنطقة، إلاّ أنّه وبعد الانتهاء من القداس وصلت معلومات لرئيس الدائرة وسيم الصايغ والذي كان مكلفاً بتمثيل أرسلان في القداس، بتحرّك يقيمه بعض الشبان التابعين للحزب الاشتراكي في المنطقة، بهدف الاعتراض على حضور النائب أبي خليل إلى بيت الضيعة والذي لم يكن أصلاً سيحضر فيه، إذ صدر تعميم داخلي عن الاشتراكي يتفاخر ببطولاته الوهمية بمنع ابي خليل من حضور بيت الضيعة، عليه يهمنا التأكيد على النقاط التاليه:

أوّلاً: لو أراد فعلاً النائب أبي خليل المشاركة والحضور في بيت الضيعة، لحضر ورغم عن كلّ من كان سيعترض أو يمارس بطولات وهميّة لم يعد لها وجود أو مكان في أي منطقة من مناطقنا، إلا أنه وكما ذكر أعلاه لم ينوِ ابي خليل الحضور بالأساس نظراً لارتباطاته المسبقة، والبيان الصادر عن بلدية الرمليّة يؤكد ذلك.

ثانياً: إن عادتنا وتقاليدنا تفترض علينا استقبال الضيوف والترحيب بهم، فكيف إن كان الضيف هو نائب عن المنطقة، فالتعرّض له هو ولأي من أعضاء الكتلة مستنكر ومرفوض ولن يمرّ مرور الكرام.

من جهته، أوضح رئيس بلدية الرملية نضال سلمان ما حصل، وجاء في بيانه: "حصل القداس صباح اليوم في الرملية بحضور المطران والوزير سيزار ابي خليل وكان من المقرر ان يذهب المطران بعد القداس الذي ينتهي في الثانية عشرة ظهرا وكانت محددة زيارة المطران الساعة الواحدة والنصف الى دار البلدة وتوجيه الشكر للموحدين الدروز لمشاركتهم في القداس.

 وأضاف: "وغادر ابي خليل فور انتهاء القداس ولم تكن مشاركته مقررة لزيارة دار البلدة... اقتضى التوضيح".

المصدر: Kataeb.org