هل وضع سلامه استقالته في عهدة عون؟

  • إقتصاد
هل وضع سلامه استقالته في عهدة عون؟

أعلن المكتب الاعلامي لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن "وسائل إعلام مكتوبة صادرة في بيروت صباح اليوم الأربعاء تداولت خبرا يتعلق بوضع سعادة الحاكم استقالته بتصرف رئيس الجمهورية. يؤكد المكتب الاعلامي لحاكم مصرف لبنان ان هذا الخبر عار من الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة".

وكانت صحيفة "النهار" قد أشارت أن "الأوساط المصرفية تداولت خبر وضع حاكم مصرف لبنان رياض سلامه استقالته في تصرف رئيس الجمهورية ميشال عون، فلا يتحول مشكلة تؤثر على الاستقرار المالي، ولا يعفى بطريقة غير مشرفة. وقالت أوساط مصرفية رفيعة لـ"النهار" إن مجموعة من رؤساء مجالس ادارات المصارف تداعت للقاء سلامه في الايام القريبة، ولقاء كل من رئيسي الجمهورية والحكومة لاطلاعهما على القلق التي يمكن ان يرافق أي عملية تغيير في الوقت الراهن، خصوصاً ان وضع القطاع المصرفي ليس على ما يرام، وان الارباح المعلنة ليست أرباحاً فعلية، بدليل ان اياً من المساهمين لم يقبض قرشاً واحداً من تلك الأرباح التي تتراجع سنة تلو الأخرى، وان الضرائب الجديدة ستزيد تراجعها."

وأفادت الاوساط المصرفية لصحيفة "النهار" ان موضوع حاكمية مصرف لبنان يتنازعه طرفان: الاول هو فريق 8 آذار ومعه فريق الرئيس الذي يريد تغيير الحاكم من دون احتساب النتائج جيداً، ويدفع "حزب الله" في اتجاه هذا القرار، والثاني هو فريق الرئيس سعد الحريري والهيئات المالية والتجارية والمصارف التي تدرك جيدا تداعيات أي تغيير في سعر صرف الليرة اللبنانية، أو حتى اهتزاز ثقة المجتمع الدولي بالتعامل المالي مع لبنان. وترى ان الهندسة المالية الأخيرة التي نفذها الحاكم وهاجم "بعض الجهلة" كانت ضرورية وملحة، ولولا تجاوب المصارف معها، لكان الاحتياط بالدولار سجل تراجعاً كبيراً يهدد الاستقرار المالي. ورأت ان تفجير أحد المصارف في فردان العام الماضي كان رسالة واضحة الى الحاكم عقب ادلائه بمواقف كانت ضرورية لمحاكاة العقل المالي الغربي، ولم تكن موجهة الى الداخل اللبناني كما فهمها البعض، وقد شكلت مواقفه غطاء للقطاع المالي اللبناني.

المصدر: النهار