هل يفجّر باسيل قنبلته ولا يشارك في اجتماع الاحد؟

  • محليات
هل يفجّر باسيل قنبلته ولا يشارك في اجتماع الاحد؟

مع تجاوز لبنان الشق الاول من "قطوع الاستقالة" بانتقال رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض حيث اعلن استقالته منذ اكثر من اثني عشر يوماً الى فرنسا ولقائه الرئيس ايمانويل ماكرون ظهر غد كما اعلن الاليزيه، تتجه الانظار الى "الشق الثاني" في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعد غدٍ الاحد في القاهرة بدعوة السعودية للبحث في "التدخلات الايرانية" في شؤون المنطقة، وما سيكون عليه الموقف الرسمي، خصوصاً ان السبب الاول لاستقالة الرئيس الحريري كما جاء في بيان الاستقالة خرق "حزب الله" لسياسة النأي بالنفس وتمدد مشروع ايران في المنطقة. 

وبعدما اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس الاول "ان لبنان سيُلبّي الدعوة مبدئيا للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي الطارئ في القاهرة، واضعاً بذلك حدّاً للتأويلات الكثيرة التي هوّلت بان الاحد هو يوم الانفجار الكبير، ذلك ان الاجتماع قد يخلص الى سحب عضوية لبنان من الجامعة العربية، اوضحت اوساط قريبة من وزير الخارجية جبران باسيل لـ"المركزية" رداً على التساؤلات حول امكانية حضوره الاجتماع، ام لبنان سيتمثّل بسفيره لدى جامعة الدول العربية، "ان باسيل ينتظر حتى يتبين مستوى المشاركة العربية في الاجتماع وتأكيد عدد من وزراء الخارجية حضورهم ليحسم قراره اما المشاركة شخصياً او تكليف ممثل لبنان في الجامعة بالحضور".

ولفتت الى "ان قراره سيأتي في لحظة سياسية معيّنة، مبنياً على معطيات ما بعد وصول الرئيس الحريري المُرتقب الى باريس ولقائه الرئيس الفرنسي غداً"، مشيرةً الى "ان وزير الخارجية سيحسم موقفه من المشاركة قبل ساعات فاصلة عن موعد الاجتماع وبعد التشاور مع رئيس الجمهورية في جدوى مشاركته شخصيا".

وفيما يعود باسيل مساء اليوم الى بيروت مُنهياً من موسكو جولةً خارجية قادته الى عواصم اوروبية وغربية عدة لشرح موقف لبنان من التطورات الاخيرة، توقعت الاوساط "ان يتوجه الامين العام للوزارة السفير هاني شميطلي الى القاهرة".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية