واشنطن: زعيم كوريا الشمالية يريد حربًا ونحن لا نريد لكن لصبرنا حدود

  • دوليّات
واشنطن: زعيم كوريا الشمالية يريد حربًا ونحن لا نريد لكن لصبرنا حدود

عقد مجلس الأمن الدولي  الاثنين، جلسة عاجلة دعت إليها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا وفرنسا؛ لمناقشة "أحدث التجارب النووية لكوريا الشمالية".

وقد تم الاتفاق على عرض مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية الاثنين المقبل.

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان قال إن كوريا الشمالية استخدمت أكثر من 50 كيلوطنا في تجربتها النووية، معتبرا ان قوة التجربة النووية الكورية الشمالية تزيد ألف مرة على قنبلة هيروشيما.

ولفت الى ان كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة التي تواصل انتهاك الاتفاقيات الخاصة بالاتفاقيات النووية، داعيا الى تسخير
كل القنوات للرد على الاستفزازات الكورية الشمالية.

السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي أعلنت  من جهتها أن الولايات المتحدة ترغب في أن تتخذ المنظمة الدولية "أقوى إجراءات ممكنة" لمعاقبة كوريا الشمالية على تجربتها النووية الأخيرة.

وقالت: "لقد آن الأوان لوقف الإجراءات المنقوصة"، مؤكدة أن مقاربة الأمم المتحدة منذ أكثر من 20 عاما "لم تنجح" في تغيير موقف كوريا الشمالية.

وأضافت: "أشد العقوبات فقط يمكن أن تخولنا حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية".

مندوب روسيا  دعا كل الجهات المعنية بالعودة للحوار والمفاوضات لحل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

أما مندوب الصين فاعتبر أن الأزمة الكورية في تدهور مستمر لكننا لن نسمح بالفوضى والحرب.

وفي وقت سابق قالت كوريا الشمالية إنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية مصممة لحملها على صاروخ باليستي عابر للقارات.

وهذه هي التجربة النووية السادسة التي تجريها بيونغ يانغ منذ 2006، وتأتي بعد أيام من إطلاقها صاروخاً باليستياً فوق اليابان.

وتكتسب القنبلة الهيدروجينية قدرتها من اتحاد النويات الذرية تحت حرارة شديدة، التي تندمج في الأسلحة الحرارية النووية، وتتكون من نظائر الديوتيريوم والتريتيوم، كما كان الحال مع القنبلة النووية التي أسقطت على هيروشيما عام 1945.

وخلال العام الجاري، أجرت بيونغ يانغ 13 تجربة صاروخية باليستية، بينها تجربتان لصواريخ عابرة للقارات أطلقتهما في يوليو المنصرم.

المصدر: Kataeb.org