وحدهم يتصدّون لمكّب الموت...

  • مقالات
وحدهم يتصدّون لمكّب الموت...

كما في الحرب كذلك في السلم وفي كل زمان ومكان، وحدهم شباب الكتائب يتصدّون للفساد والتمرير والتعنّت ولمنفذي صفقات" مرقلي تامرقلك".

منذ اسبوع يقوم الكتائبيون بثورة سلمية على الفساد البيئي، رافضين مشروع  مكب برج حمود او مكب الموت الذي وُضع من دون اي دراسة للأثر البيئي وما سيسبّبه من كوارث صحية على الاهالي في المنطقة، المرجح ان تتهجّر بسبب الويلات التي سُتصيبهم جراء " تخبيصات" الحكومة التي اعترف رئيسها بفسادها في العلن . لكن بالتأكيد لن يمّر هذا المشروع الملوث لان الكتائب لن تسمح بذلك، وبالتالي ما يحصل يؤسس لثورة وتهجير لن يسمح بهما الحزب الذي يقوم بإنجاز وتحرّك سلمي لوقف اعمال هذا المكب. ولقد نجح في ذلك بحيث اوقف العمل مرات عدة في مشروع ردم البحر في برج حمود، اي منذ تظاهرة الخميس الماضي. وتحركه هذا سيُتابع بالتأكيد لانه لن يسمح بتمرير مشروع الحكومة القاضي بانشاء مكب بالبحر يمتد من نهر الموت حتى نهر بيروت. فالمشهد المقزز هذا لن يحصل طالما يوجد كتائبيون يتصّدون مع بعض المنتسبين الى الجمعيات البيئية واهالي المنطقة، لان مدخل منطقة جبل لبنان لن يتحوّل الى مزبلة ولن تمّر هذه الصفقة...

الاعتصام الكتائبي باق وسيبقى جامعاً لمسؤولي وكوادر وطلاب ومناصري الحزب، في إنتظار ان تتحرّك الدولة كما يجب، اي إعتماد حلول لا تضر بالبيئة وكلفتها بسيطة. من هنا الاستعانة بلامركزية النفايات الحل الذي لطالما نادى به حزب الكتائب. لكن كل هذا لا يأخذه البعض بعين الاعتبار لان مشاريع الفساد محبّذة جداً لديهم،  ورائحة السمسرات تفوح منها اكثر من رائحة طمر النفايات من دون فرز...

من هنا نسأل اين دراسة الاثر البيئي والصحي كما هو متبّع في الدول التي تحترم شعبها؟، واين الحلول البديلة الموضوعة من قبل الدولة؟، واين هم نواب المتن؟، ولماذ كل هذا الصمت من قبل المدافعين عن حقوق المسيحيين، الذين اعتدنا على قيامهم بهذه المهمة حين تكون مصلحتهم الخاصة هي الطاغية...؟!

الاعتصام ونصب الخيم الكتائبية ترد على كل هذه الاسئلة...، الكتائبيون مستمرون في منع متابعة العمل في هذا المكب. وحين يبدأ الخطر على لبنان وشعبه، تكون الكتائب حاضرة...، هذا هو الهدف ، لن يمّر اي مشروع مماثل والتحرّك باق ولن نسكت عن اي ضرر. مع دعوتنا الى كل اللبنانيين بالمساندة من اجل مصلحتهم اولا واخيراً، ومن اجل لبنان الذي نحلم به جميعاً...

مع التذكير دائماً بعمل مركز فرز النفايات لبلديات المتن في بكفيا، كنموذج لتعميم هذا الحل على سائر البلديات، والذي برهن عن نجاح كبير في هذا الاطار.

المصدر: Kataeb.org