وزارة الخزانة الاميركية بالتعاون مع السعودية ودول عربية منها قطر تفرض عقوبات على نصرالله ونائبه وأعضاء في مجلس الشورى في حزب الله

  • محليات
وزارة الخزانة الاميركية بالتعاون مع السعودية ودول عربية منها قطر تفرض عقوبات على نصرالله ونائبه وأعضاء في مجلس الشورى في حزب الله

صدر عن وزارة الخزانة الأميركية البيان التالي:

اتخذت الدول السبع الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC) إجراءات هامة  تستهدف جماعة إرهابية مدعومة من إيران من خلال اعلان اسماء في القيادة العليا لحزب الله اللبناني.

وحدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) بالشراكة مع المملكة العربية السعودية ، والرئيس المشارك لمركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC) ، والدول الأخرى الأعضاء: في TFTC - مملكة البحرين ، دولة الكويت ، وسلطنة عمان ، ودولة قطر ، والإمارات العربية المتحدة (الإمارات العربية المتحدة) - حدد أسماء أعضاء محددين في مجلس الشورى التابع لحزب الله ، وهي هيئة صنع القرار الرئيسية لحزب الله.

وبشكل خاص ،  حدد مكتب الإشراف على الممتلكات الأجنبية (OFAC) بالتعاون مع شركائه في  الخليج ، حدد أسم  حسن نصر الله ، الأمين العام لحزب الله.

كما قام مكتب الإشراف على الممتلكات الأجنبية (OFAC) وبلدان المنطقة (TFTC) بتحديد اسم: نعيم قاسم ومحمد يزبك وحسين الخليل وإبراهيم الأمين السيد بموجب الأمر التنفيذي 13224 الذي يستهدف الإرهابيين وكل من يقدم الدعم للإرهابيين أو لأعمال ارهابية.

بالإضافة إلى ذلك ، قامت الدول الأعضاء في  مركز استهداف تمويل الإرهاب TFTC أيضا بتعيين الأفراد والكيانات الرئيسية التالية التابعة لحزب الله: طلال حمية ، علي يوسف شرارة ، مجموعة الطيف ، حسن إبراهيمي ، ماهر للتجارة ، هاشم صفي الدين ، أدهم طباجة ، مجموعة الإنماء للهندسة والمقاولات ، وكل من تم تحديده في وقت سابق من قبل الولايات المتحدة.

وبرهنت اللجنة المؤقتة مرة جديدة أهميتها  الكبيرة للأمن الدولي من خلال منع إيران وحزب الله  من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

 و من خلال استهداف مجلس الشورى التابع لحزب الله ، رفضت الدول الاعضاء مجتمعة  التمييز المزيف بين ما يسمى "الجناح السياسي" لحزب الله والتآمر الإرهابي العالمي للحزب .

 وقال وزير الخزانة ستيفن ت. مناشين: تنفيذا لاملاءات قوات الحرس الثوري الإيراني- فيلق القدس (IRGC-QF) ، فإن الأمين العام  لحزب الله  حسن نصر الله يطيل المعاناة الإنسانية في سوريا ، مما يغذي العنف في العراق واليمن ، يعرض  الدولة اللبنانية والشعب اللبناني للخطر  ، ويتسبب  بزعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها.

ويعد هذا الإجراء الثاني لمركز استهداف تمويل الإرهاب منذ الإعلان عن تأسيسه في 21 أيار 2017. إن مركز استهداف تمويل الإرهاب TFTC هو ثمرة جهد جريء وتاريخي لتوسيع وتعزيز تعاون الدول السبع في مواجهة تمويل الإرهاب.

 ويسهل المركز التنسيق في شان الاعمال التخريبية ، وتقاسم المعلومات الاستخبارات المالية ، وويعزز بناء قدرات الدول الأعضاء لاستهداف شبكات تمويل الإرهاب والأنشطة ذات الصلة بالارهاب و التي تشكل تهديدا للامن القومي للدول الاعضاء.

ويأتي الاعلان عن الاسماء هذا، عقب قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، بوقف المشاركة الأمريكية في خطة العمل الشاملة المشتركة ، والبدء في إعادة فرض العقوبات الأميركية على الدولة الايرانية  بسبب الملف النووي.

وتصب هذه العقوبات في إطار معالجة مجمل الأنشطة الإيرانية الخبيثة والانشطة  الإقليمي الذي يزعزع الاستقرار ، بما في ذلك نشاط حزب الله.

وتستكمل هذه التسميات، ما قامت به وزارة الخزانة الاميركية الأسبوع الماضي لإغلاق شبكة واسعة من الشركات المالية الايرانية  والموجودة ايضا في الإمارات العربية المتحدة، والتي كانت  تؤمن نقل الملايين إلى قوات الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس ،

وهم يعولون على الإجراءات التي اتخذت أمس ضد إيران و التي استهدفت بشكل خاص محافظ البنك المركزي ومصرف البلاد الإسلامي الايراني والذي يتخذ من العراق مقراً له،  لنقله ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري لدعم أجندة  التطرف و العنف لحزب الله.

كما يعمل إجراء اليوم على تسمية المزيد من الأفراد والكيانات المرتبطة بـ "حزب الله" والمختارين  من قبل دول الخليج ، بناءً على إجراءات مسبقة من مجلس التعاون الخليجي في آذار 2016.

المصدر: Kataeb.org