وزارة الطاقة وحزب الله: قسطل إلك وقسطل إلي... في الرميلة

  • خاص

في بلد اعتدنا فيه على الاستقواء بالسلاح وبفرض الأمر الواقع، لم يعد شيء يفاجئنا، لكن أن تتواطأ وزارة الطاقة والمياه مع حزب الله لتمديد شبكة اتصالات للحزب تحت غطاء تمديد قساطل مياه الشفة فهذا الموضوع لا يمكن السكوت عنه.

فقد تفاجأ أهالي بلدة الرميلة - قضاء الشوف، بفريق تقني يعمل على تمديد شبكة اتصالات تابعة لحزب الله في البلدة من دون الرجوع إلى بلديتها ولا إلى فاعليات المنطقة.

وفي التفاصيل التي حصل عليها kataeb.org من مصادر موثوقة فإنّ وزارة الطاقة والمياه تعمل على تمديد قساطل لمياه الشفة منذ ثلاثة أشهر، غير ان المفاجأة حصلت عندما تم العثور على خط ثانٍ للإمدادات، وفي هذا السياق أكدت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية المحامية ريتا بولس لموقعنا صحة المعلومات، مشيرة الى أنهم اكتشفوا الأمر حين رُفعت الريغارات بعد الانتهاء من تمديد شبكة المياه، ليتبين أنّ هناك خط إمداد ثانيا، وأردفت: "حينما سألنا عنه، قيل لنا إن أحد القياديين في حزب طلب عدم المسّ به".

وكشفت بولس ان وزارة الطاقة والمياه على علم بالموضوع، قائلة: إن أعضاء فريق العمل على الأرض أكدوا أن خط الإمداد الثاني تابع للحزب، وطالبوا بعدم الاقتراب منه، لأن المعنيين على تنسيق مع وزارة الطاقة والمياه، مضيفة: كل ما تبقى حاليًا هو مد الكابلات فقط.

وأعلنت بولس أن اهالي المنطقة لن يسكتوا عن الموضوع وستكون لهم تحركات ميدانية في هذا الصدد.

وهكذا نستخلص أنه بدل ترسيخ منطق المؤسسات في الدولة اللبنانية، نرى بعض الوزارات تنحدر اكثر فأكثر باتجاه الدويلات ومؤسساتها الرديفة.

المصدر: Kataeb.org