وعد من ماكرون للراعي..

  • محليات
وعد من ماكرون للراعي..

يرزح اهالي الطلاب هذه السنة تحت وطأة الزيادة على الاقساط المدرسية، التي فاق بعضها المليون ليرة لبنانية، نتيجة إقرار سلسلة الرتب والرواتب للاساتذة. وباءت المحاولات الحثيثة من قبل لجان الاهل من اعتصامات وتظاهر ورفع دعاوى بالفشل، وآخرها اعتصام أهالي طلاب "الليسيه الفرنسية اللبنانية الكبرى" الذين ناشدوا الدولة الفرنسية مساعدتهم، كونها مدارس مطابقة لتعليم المنهج الفرنسي.

هذا الملف حضر في صلب اهتمامات البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في زيارته الاخيرة الى باريس وبحثه مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وعلمت "المركزية" أن "الموضوع طرح بجدية خلال مجمل لقاءات البطريرك في فرنسا حصل الراعي بنتيجتها على وعد رسمي فرنسي بطرح القضية في القمة الفرنكوفونية التي ستعقد في تركيا، كما سيطرح في الداخل الفرنسي عبر الجهات المختصة لدعم المؤسسات التربوية اللبنانية خصوصا ان 90 في المئة من هذه المؤسسات فرنكوفونية.

واليوم أضاء البطريرك الراعي في افتتاح الرياضة الروحية لسينودس الأساقفة في بكركي على هذه المعضلة حيث قال اننا "نحمل في صلاتنا المعضلة الكبرى التي تواجهها مدارسنا الكاثوليكية، كباقي المؤسسات التربوية الخاصة، جراء القانون 46 الذي أصدره المجلس النيابي في شهر آب الماضي، وأوجب رفع الأجور والرواتب بمبالغ ضخمة، بلغ مجموعها في السنة الواحدة لـ 1130 معلما في مدارسنا ما يزيد على 118.000.000 دولار أميركي. هذه القيمة الضخمة توجب حتما رفع الأقساط بقيمة مرموقة، يعجز أهالي التلامذة عن تحملها، ولا تريد مدارسنا رفعها، إدراكا منها لعدم قدرة هؤلاء، وقد أصبح ثلث الشعب اللبناني تحت مستوى الفقر. هذا ما سيؤدي إلى إقفال أبواب العديد من مدارسنا في السنة المقبلة وما يليها، إذا لم تساعد الدولة الأهالي على حمل هذا العبء، وهو واجب مزدوج عليها: أولا، لأن المدرسة الخاصة، كالرسمية، ذات منفعة عامة؛ وثانيا، لأن التشريع يستوجب التمويل. ولذا، يقع على مسؤولية الدولة إقفال مدارسنا، وإضعاف التعليم النوعي، والقضاء على النظام التربوي الخاص في لبنان."

المصدر: Kataeb.org