وفد من الفاتيكان في بيروت...وساترفيلد عزّى بصفير: كان عظيما ووطنيا وواجه الهيمنة على لبنان

  • محليات
وفد من الفاتيكان في بيروت...وساترفيلد عزّى بصفير: كان عظيما ووطنيا وواجه الهيمنة على لبنان

واصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وعائلة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير تقبل التعازي في بكركي، فيما تتواصل الاستعدادات للوداع الأخير في الخامسة من عصر الخميس في باحة الصرح البطريركي في بكركي.

وأبرز المعزّين مساعد وزير الخارجية الاميركي دايفيد ساترفيلد الذي قال:"جئنا اليوم باسم الشعب الأميركي لتقديم التعازي بالكاردينال العظيم مار نصرالله بطرس صفير. كان رجلا عظيما ووطنيا في حياته وعمله وكل ما كان يعمل لأجله، وهو كان يعمل لجميع اللبنانيين ولبلده لبنان. وقف بالمرصاد لجميع التحديات التي واجهت لبنان، كما واجه الهيمنة على لبنان وذلك بهدف الحفاظ على سلام بلده واستقلاله".

أضاف: "له منا كل الإحترام ولروحه الإجلال والتكريم. وتعازينا لجميع اللبنانيين".

ماذا يقول غياض عن الترتيبات؟

المسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض أوضح "أن جثمان الكاردينال صفير سينقل غداً الى داخل الصرح البطريركي في العاشرة صباحاً حيث يرأس البطريرك الراعي صلاة وضع البخور في الكنيسة ليسجى بعدها الجثمان على أن تتواصل الصلوات والقداديس طوال النهار وحتى منتصف الليل"، وتمنى غياض من المواطنين تجنّب الوصول بسياراتهم إلى بكركي لتخفيف الزحمة واستبدالها بالباصات اذا أمكن" لافتاً إلى "أن بكركي لن تؤمن الباصات غداً".

واضاف: "سيتم نقل الجثمان يوم الخميس من الكنيسة الى الباحة الخارجية حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر ليرأس البطريرك الراعي الجنازة عند الخامسة".

وأكد غياض "أنه سيكون هناك حضور رسمي ودولي ومن المرجح أن يشارك الرؤساء الثلاثة في مراسم الدفن. وتم تجهيز 8000 كرسي لاستقبال الوافدين"، ولفت إلى "أن يوم الخميس ستكون هناك تحضيرات واتمنى ان يؤجّل المعزون تعزيتهم ليوم الجمعة واطلب من الرسميين تأكيد حضورهم إلى الجنازة".

المعزّون

وقدّم الرئيس العماد اميل لحود والنائب السابق اميل اميل لحود التعازي بالكاردينال صفير، وخرج من دون الإدلاء بتصريح.

كما حضر معزياً بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني على رأس وفد من المطارنة والكهنة. وبعد تقديم واجب العزاء، قال البطريرك اغناطيوس: "أتينا اليوم لتقديم واجب العزاء في هذا الصرح الوطني الكبير، والكاردينال صفير هو خسارة للبنان وللمسيحيين في الشرق، وكما كرس وجمع حياته للبنان نأمل ان يجمع اللبنانيين جميعا في انتقاله الى السماء وتكون هذه المناسبة لاتحاد جميع اللبنانيين على مختلف طوائفهم على محبة وخدمة لبنان".

وإستقبل البطريرك الراعي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من المفتين ورؤساء المحاكم الشرعية وقضاة الشرع ومدراء المرافق في المؤسسات التابعة لدار الفتوى والعلماء لتقديم واجب التعزية.

وقال المفتي دريان: "لقد جئنا في صبيحة هذا اليوم الى بكركي المرجعية الدينية المسيحية الكبرى لنقدم التعازي مع اخواني اصحاب السعادة المفتين وقضاة الشرع والعلماء. غبطة البطريرك صفحة مشرقة في تاريخ لبنان انطوت وكنا معه دائما في خط الحفاظ على السلم الاهلي في لبنان وعلى وحدة البلد واللبنانيين. كان رائدا في مجال العيش الواحد والمشترك بين اللبنانيين وكان مؤتمنا على القضايا الوطنية. فترة تاريخية زاهية تواكب فيها البطريرك صفير مع سماحة مفتي الجمهورية الشهيد الشيخ حسن خالد وقد كنت يومها امينا للسر لمفتي الجمهورية وقد تعرفت على البطريرك صفير عن كثب وعلى رؤياه الوطنية الجامعة وسيبقى منهج البطريرك صفير بين احبائه وبين اللبنانيين جميعا. واسأل الله ان ينعم على بلدنا الحبيب لبنان بالاستقرار والامن والازدهار وان يتخطى هذا البلد العزيز على قلوبنا كل ازماته الاقتصادية والمالية بفضل حكمة المسؤولين فيه وتعاونهم مع بعضهم من اجل ايجاد الحلول للخروج من هذه الازمات".

ومن ابرز المعزين: شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن على رأس وفد من قضاة ورؤساء لجان واعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ومشايخ من الطائفة.

ووصف الشيخ حسن الراحل "من الكبار الذين أسدوا لوطنهم أجل الخدمات وساروا بها الى أسمى الغايات"، آملا ان "يبقى لبنان كما أراده الراحل وطن المحبة والالفة والتسامح والمصالحة والعيش الواحد".

كما قدم التعازي وفد من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى برئاسة نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان وامين عام المجلس نزيه جمول. وقال الخطيب بعد اللقاء: "جئنا الى هذا الصرح الكريم لنشارك اخوتنا من الطائفة المارونية الكريمة بحزنهم وألمهم على فقدان رجل من ابرز رجالاتهم الروحية الذي لعب دورا كبيرا في تاريخ لبنان".

وقال الوزير السابق رشيد درباس الذي قدم التعازي ونقيبي المحامين الاسبقين جورج طوق وبسام الداية: "تشرفنا بتقديم واجب العزاء لسيد الصرح غبطة البطريرك الراعي وتمنينا ان يكون هذا الحزن العام مناسبة لإرادة موحدة تخرج لبنان من ازمته الحالية الى انفراجات لا بد منها. ولا بد في هذه المناسبة من ان نؤكد ان الدولة اللبنانية هي ثمينة وحاجة فردية وجماعية، ولذلك في هذه المناسبة الحزينة نطلب من الله ان يؤازرنا لكي تلتم جهودنا حول هذه الدولة".

وزار بكركي ايضا الوزير السابق اشرف ريفي الذي قال بعد تقديم واجب العزاء: "الكبار دائما يرحلون بكبر، نودع اليوم ويودع لبنان شخصية وطنية كبيرة جدا لعبت دورا هاما جدا في تاريخ هذا الوطن، تعود هذا الصرح على الكبار واليوم نودع كبيرا. عرفناه كيف هو ودم الشهيد الكبير رفيق الحريري اخرجوا الوصاية السورية من لبنان. نحن اليوم بحاجة الى الكبار كالبطريرك صفير لاخراج الوصاية الايرانية من لبنان، هذا البلد لن يقوم الا اذا كان حرا سيدا ومستقلا كما كان يقول الراحل الكبير، ونحن على أمل ان سيد الصرح سيقوم بلعب هذا الدور الوطني القادم ان شاء الله".

ومن المعزين ايضا وفد المجلس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك برئاسة الوزير السابق ميشال فرعون الذي قال: "لا نعتبر هذه الزيارة لصرح بكركي باسمنا واسم المجلس الاعلى للروم الكاثوليك زيارة واجب او تعاز بقدر ما ان الخسارة تعنينا وتعني جميع اللبنانيين مسيحيين من جميع المذاهب ومسلمين. وهذا الصرح هو وطني بامتياز والبطريرك صفير كان امانة ورمزا وأرزة بالقضايا الروحية والوطنية وكان الهاما بالمحطات الصعبة وبثورة الارز وسيبقى الهاما في هذه المرحلة الدقيقة وفي المستقبل ".

اما النائب آلان عون فأشاد بـ"الراحل الكبير البطريرك صفير الذي رسخ الوحدة الوطنية في عز الانقسام الذي حصل في البلاد واللبنانيين جميعا يجمعون على خسارته التي تعتبر خسارة وطنية".

وزار بكركي ايضا للتعزية النائب فيصل كرامي، الذي قال: "قدمنا واجب التعزية، ومن الطبيعي ان نقوم بهذه الزيارة لما تربطنا من علاقة بهذا الصرح الوطني الكبير وعلاقة تاريخية ايضا وثوابت قامت على الوطنية، أكان مع الكاردينال الراحل او الكاردينال الراعي. واليوم جئنا لنؤكد الثوابت الاساسية التاريخية الوثيقة والعميقة المبنية على أمرين اساسيين كانا يجمعاننا بالكاردينال صفير، وهما اتفاق الطائف والتاريخ سيذكر الكاردينال صفير بالخير لانه بالفعل لعب دورا اساسيا في انهاء الحرب الاهلية والذهاب الى اتفاق الطائف، والامر الثاني هو موضوع كسر الحواجز والحفاظ على الوحدة الوطنية والمطالبة دائما بالعيش المشترك. لبنان خسر اليوم رجلا صلبا كان يؤمن بلبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه، وان شاء الله المسيرة مستمرة مع الكاردينال الراعي".

وزارت رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائبة بهية الحريري الصرح، وقدمت واجب العزاء بالبطريرك صفير للكاردينال الراعي.

واعتبرت الحريري في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، ان "لبنان فقد برحيل البطريرك صفير هامة وطنية وروحية كبيرة، حمل في قلبه وعقله ووجدانه الى العالم كله لبنان ووجوده في هذا الشرق بلدا للرسالة والتنوع".

وقالت: "لقد كان للراحل الكبير دور اساسي في طي صفحة الحرب عبر ارساء المصالحات الوطنية ودعوته الدائمة كل المكونات اللبنانية للتلاقي والتعاون لما فيه خير وصلاح هذا الوطن وتقوية دعائم الدولة والمؤسسات".

ولفتت الحريري الى "ان خسارة لبنان كبيرة برحيل البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، واننا اذ نشارك غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والكنيسة المارونية وعائلة الراحل وكل لبنان الحزن على فقيد الوطن الكبير، نعتبر ان مسيرة البطريرك صفير الانسانية والوطنية هي فصل مضيء من تاريخ لبنان يستحق ان يدرس، وان الراحل سيبقى بحكمته ومواقفه الشجاعة حاضرا في ذاكرة هذا الوطن وفي قلب وضمير شعبه رمزا لحب الوطن والإنتماء اليه".

ومن المعزين ايضا، سفير الامارات حمد سعيد الشامسي الذي قال: "تشرفت بنقل تعازي القيادة الاماراتية والشعب الاماراتي الى البطريرك بفقيد لبنان الدولة العربية الاسلامية والمسيحية. فالبطريرك صفير من أهم الشخصيات التي مرت بتاريخ لبنان وهو رجل الاعتدال التسامح والمحبة. في الحقيقة سفارة الامارات، في عام التسامح كان البطريرك صفير هي الشخصية الوحيدة التي كانت ستكرم بدرع عام التسامح التي خصصته سفارة الامارات في بيروت لشخصية معتدلة حكيمة وطنية ولكن القدر كان التكريم بتاريخ 26 رمضان ولكن الله اخذ امانته".

أضاف: "نعزي الشعب اللبناني والعالم العربي الاسلامي والمسيحي وأنفسنا بهذا الفقيد وهذا الرجل الذي سخر حياته للبنان وخدمة القضايا العربية".

ومن المعزين ايضا السفير الايراني جلال فيروزنيا الذي قال:" باسمي وباسم الجمهورية الاسلامية الايرانية أتقدم من لبنان الشقيق ومن بطريركية انطاكية وسائر المشرق الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بأسمى آيات العزاء لرحيل صاحب الغبطة مار نصر الله بطرس صفير".

أضاف: "لقد كان الراحل الكبير شخصية مرموقة وله دور كبير في تاريخ لبنان المعاصر، وعلاقتنا به امتدت على مدى عقود من خلال التواصل المباشر مع الوفود والشخصيات السياسية والدينية الايرانية التي زارت لبنان في مختلف المراحل الماضية، وأكدت مع غبطته ان الارث الثقافي والحوار الديني والحضاري هو الجسر المعنوي الذي يؤمن تلاقي شعوب هذه المنطقة على الخير والمحبة والتكامل".

وختم: "نشد على اياديكم في هذا المصاب الاليم، آملين لهذا الصرح الكريم التوفيق والسداد الدائمين في خدمة الاهداف الانسانية النبيلة".

كما زار معزيا وفد من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، الذي قال بعد اللقاء: "رحم الله غبطة الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي غادرنا عن عمر 99 عاما قضاها في خدمة الرعية والوطن والفقراء والمعوزين".

اضاف: "الوحيد الذي رفض ان يذهب الى دمشق، وكان يقول: ما الذي تغير لأذهب؟ لن اذهب إلا ورعيتي معي. وايضا: قلنا ما قلناه، ليس لسوريا حلفاء في لبنان، بل لسوريا في لبنان عملاء. الوحيد الذي بقي يردد في كل عظة رفض اي وجود غير لبناني في لبنان. لم يهادن، لم يساوم، لم يتردد، لم يتراجع. حتى ان موقفه من سلاح المقاومة كان واضحا برفض اي بندقية خارج الشرعية. همه الكبير كان وحدة الكلمة عند رعيته، حاول مرارا وتكرارا ان يجمع السياسيين عنده من اجل توحيد الكلمة فنجح حينا ولم يوفق حينا آخر".

وتابع: "حمل قضية لبنان الى المحافل الدولية والاممية والدينية من الفاتيكان الى روما الى واشنطن الى نيويورك الى اميركا الجنوبية الى كندا الى اوستراليا .. الى مختلف بلدان الانتشار اللبناني، لم يترك بقعة من الارض يقيم فيها لبنانيون الا زارها. شجع على بناء المدارس في دنيا الاغتراب ليبقى اللبنانية مرتبطا بكنيسته وبوطنه.لم يكن يوما من الايام طرفا بل كان جامعا في اصعب الايام واكثر الظروف دقة، بقي موقفه هو هو يدعو الى المحبة والالفة والوفاق".

وقال الكعكي: "كان يؤمن بحوار الاديان، يؤمن بالعيش الواحد بين اللبنانيين خصوصا بين المسلم والمسيحي، وكان يشجع الحوارات التي تدعو الى التقارب ويشارك في الكثير منها مباشرة او بمن يمثله. كان كل مرة يزور فرنسا يطلب من رؤسائها مساعدة لبنان والتوسط مع الاميركيين للحفاظ على لبنان ووحدته وعيشه المشترك. رحب ب "اتفاق الطائف" وأيده، ولكن كان يردد في كل مرة: علينا ان ننفذه قبل الحكم عليه، خصوصا للذين يطالبون بتعديله كان يقول: نفذوه ثم لكل حادث حديث".

وأكد انه "كان على مسافة واحدة من الزعماء المسيحيين كلهم، كان رجل تسامح حتى مع الذين اخطأوا بحقه وأساؤوا اليه من جميع الفئات، لم يحقد على احد، والعكس صحيح كان على مبدأ "المسامح كريم. وكلم اولادي، ويجب ان أتحملهم وان أسامحهم".

وختم: "رحيل الكاردينال صفير ليس خسارة مسيحية وحسب بل خسارة للوطن، للبنانيين جميعا، للمسيحي كما للمسلم. تغمد الله فقيد لبنان الكبير بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه".

واستمر توافد المعزين بالبطريرك صفير الى الصرح البطريركي في بكركي، فزار معزيا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "امل" الشيخ حسن المصري، على رأس وفد من أعضاء المكتب السياسي.
وقال المصري بعد تقديم واجب التعزية: "فقد لبنان ركنا كبيرا من اركان وحدته الوطنية وعيشه المشترك والاخوة بين جميع اللبنانيين. الكاردينال صفير ليس خسارة للمسيحيين وللموارنة فقط إنما هو خسارة لبنانية وطنية عامة للمسلمين قبل المسيحيين، لما كان يمثل من ضمير حي للمواطن اللبناني وللارادة والاهداف اللبنانية السامية. نحن باسم حركة امل قدمنا الى صاحب الغبطة التعازي باسم الرئيس نبيه بري، لأن هذا الموضوع يعنينا بالصميم، فنحن افتقدنا قائدنا الامام موسى الصدر الشريك الاساسي للكاردينال صفير اللذين كانا يعملان كل من موقعه، وان تفاوتت الازمنة بينهما، من اجل عيش مشترك ووحدة وطنية جامعة تجمع اللبنانيين في منطقة واحدة، وهمهما كان الحفاظ على لبنان وغايتهما الاساسية المواطن وعيشه بكرامة، وهذا ما نحاول أن نجعله حقيقة في لبنان بتوجيهات من دولة الرئيس بري، لمفاصل العمل الحركي، سواء اكان في الوزارة أم في المجلس النيابي، لان لبنان يستأهل منا كل خير. رحم الله الكاردينال صفير وعوضنا عنه بهذه القامة الوطنية، البطريرك الراعي".

ومن المعزين أيضاً، المطران ميشال ابرص ممثلا بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف الاول العبسي الموجود خارج البلاد، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، السفير السوري علي عبد الكريم علي، ووجوه سياسية وعسكرية وديبلوماسية واعلامية .

ساندري في بيروت للمشاركة في مراسم جنازة صفير

ويصل أمين سر الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري في الرابعة من بعد ظهر غد الى بيروت، على رأس وفد من الفاتيكان للمشاركة في مراسم جنازة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير. 

وأبرق البابا فرنسيس معزيًا بالكاردينال صفير، معتبرًا انه كان "صانعًا حازمًا للقاء والسلام والمصالحة".
وكتب البابا فرنسيس في برقية التعزية: "رجل حرٌّ وشجاع، قام الكاردينال صفير برسالته في إطار طُبع بالاضطرابات، وكان صانعًا حازمًا للقاء والسلام والمصالحة. مدافع غيور عن سيادة واستقلال بلده سيبقى شخصية عظيمة في تاريخ لبنان".
وأكد الحبر الأعظم أنه تلقى بحزن نبأ وفاة البطريرك الماروني السابق.

المصدر: Kataeb.org