وقفة احتجاجية لطلاب الكتائب على عدم اقرار قانون انتخابي جديد

  • محليات

نظّمت مصلحة الطلاب والشباب في حزب الكتائب تحركاً في ساحة النجمة للمطالبة بإقرار قانون جديد للإنتخابات وإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها دون تمديد أو تأجيل. وشارك في هذا التحرّك شخصيات مستقلة وجمعيات من المجتمع المدني ومجموعة من طلاب حزب الوطنيين الاحرار ووفد من طلاب الحزب الشيوعي.

رئيس مصلحة الطلّاب في حزب الكتائب أنطوني لبكي القى كلمة في المناسبة، وجّه في مستهلها تحية للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، مشدداً على انهم وحدهم مؤتمنون على حماية حدودنا والدفاع عن الشعب اللبناني، واكد ان أي سلاح آخر خارج هذا الإطار هو ضرب للسيادة وللدولة اللبنانية، وقال "لا يمكن ان يتعايش منطق السلاح مع الديمقراطية تحت سقف واحد، وبظلّ تأثير هذا السلاح على الحياة السياسية بلبنان".

وحذّر لبكي من ان بعد فترة ليست ببعيدة ستنتهي مهلة دعوة الهيئات الناخبة، وحتى الان لم بتم اعتماد قانون جديد للإنتخابات، وتابع "منذ ٤ سنوات مددت بعض الكتل للمجلس النيابي بحجة ان قانون الستين لا يصلح، ولم يتفقوا بعد على قانون جديد، منذ ٤ سنوات الى اليوم تتشكل لجان، وتتقدّم إقتراحات، فهناك أكثر من ١٠ إقتراحات موجودة اليوم بالمجلس، لكن الطبقة السياسية الحاكمةفشلت بتغيير هذا القانون  رغم إجماع الكل على ضرورة تغييره، فشلت هذه الطبقة الحاكمة ومعظم كتل المجلس النيابي بالقيام بواجبها تجاه الشعب اللبناني بإقرار قانون جديد".

وقال "تأجيل، تمديد، مراوغة، تضييع وقت، إستهتار بالناس وبمصالحها، في يوم يقترحون اجراء إستفتاء، وفي يوم اخر يشكّلون لجنة رباعيّة، باعوا الأحلام لللبنانيين وصوّروا لهم ان الخلاص آت بتفاهمات من هنا ونوايا من هناك، لا يحترمون الدستور، ولا يحترمون المهل الدستورية، ولا حتى ذكاء اللبناني".

وسأل لبكي "هل يعقل الاتفاق على مراسيم نفط خلال 24 ساعة والفشل باقرار قانون انتخابات خلال 4 سنوات؟"

وشدد على ان التحرّك هدفه إعلاء الصوت امام مجلس النواب وللمطالبة بقانون جديد عصري وعادل، يؤمّن صحة التمثيل والمساواة بين اللبنانيين، ويوقف المحادل الإنتخابيّة ويعتمد وحدة معيار ويطبّق على كل الدوائر ويمكّن كل القوى التغييريّة والإصلاحية في البلد ان تتمثّل بالمجلس النيابي، كما يضمن حقّ المرأة اللبنانية بالوصول الى البرلمان، ويفتحالمجال للشباب اللبناني الحزبي والمستقل بالمشاركة بصنع القرار، ويعطي فرصة للشعب للتغيير وان يتمثّل بطريقة صحيحة، كذلك يوقف البوسطات الإنتخابيّة التي توصل أشخاصا من دون صفة تمثيليّة، كل ما يقومون به هو الدفع للوائح للوصول الى البرلمان لـ4 سنوات جديدة".

واردف "جئنا لاعلاء الصوت بوجه طبقة حاكمة لا تولي أي إعتبار لإرادة شعبها، نريد قانونا جديداً قبل انتهاء المهل الدستوريّة، كما نريد إنتخابات في موعدها بلا تمديد ولا تأجيل".

وطالب لبكي بدعوة المجلس النيابي الى الانعقاد اليوم قبل الغد للتصويت على الإقتراحات الموجودة واقرار قانون جديد لكي تعود الحياة الديمقراطية لمؤسسات الدولة، والانتهاء من السياسات التي هي على قياس البعض، والديمقراطية المزوّرة وفشل الطبقة الحاكمة بإدارة الجمهوريّة اللبنانية.

كلمة حزب الوطنيين الاحرار

رئيس مصلحة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار سيمون درغام اكد من جهته بأننا لن نسمح بالا تحصل الانتخابات النيابية وقال في كلمته:"نحن في حزب كميل شمعون وبيار الجميل مؤتمنون على الدستور ما يحتم علينا التمسك باحترام المهل الدستورية".

واكد اننا نريد مجلسا نيابيا يكسر شرعية سلاح حزب الله ولا يسمح لسلاح بتدمير هيبة الدولة.

المصدر: Kataeb.org