ياسين يكشف معلومات خطيرة: اغتيال وليد جنبلاط لم ينجح لهذا السبب!

ياسين يكشف معلومات خطيرة: اغتيال وليد جنبلاط لم ينجح لهذا السبب!

استمعت المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت برئاسة العميد حسن عبد الله إلى الموقوف الفلسطيني عماد ياسين، وهو أمير "داعش" في مخيّم عين الحلوة.

وياسين المتهم بعدد من الملفات الإرهابية بينها استهداف قناة "الجديد" ومرافق سياحية، وإطلاق نار على الجيش اللبناني الجيش وقتل عسكرِيين وجرح 12 آخرين عام 2007 في حي الطوارىء في مخيم عين الحلوة، كان قد صدر حكم غيابي في حقه بإنزال عقوبة الاعدام.

وفي جلسة الإستماع الثانية أشار ياسين، والذي بدا عليه التعب الشديد وقد فقد عشرات الكيلوغرامات من وزنه، إلى أن قضية تفجير مبنى تلفزيون الجديد لم يكن سوى كبش محرقة من قبل شخص فلسطيني يدعى محمد الكوتا، وهو أيضا من مخيم عين الحلوة وفار حاليا.

وأضاف "كنت أريد المال فقط وقد شاركت في الإستماع إلى كوتا بوجود إبن خالي عن مخططاته لضرب كازينو لبنان و"بارات دعارة" في جونيه، ومطاعم ومقاهي في وسط بيروت، إلى جانب معمل الزهراني الحراري وسوق النبطية عبر وضع حقيبة وسط السوق وأخرى أبعد بقليل حتى تنفجر الأولى ويتجمع الناس ثم تنفجر الثانية".

وأوضح أن عمليتين من المذكورتين سابقا كانتا الأصعب من حيث التنفيذ، وهما تفجير قناة "الجديد"، إذ أخبره الكوتا بأنه أرسل عناصر للإستطلاع محيط القناة ولكنهم وجدوا حماية أمنية مشددة ما يشكل صعوبة في التنفيذ"، كما أخبر "الكوتا" ياسين أن محاولة إغتيال النائب وليد جنبلاط لم تنجح لصعوبة الولوج إلى موكبه في الجبل أو بيروت.

وأكد ياسين أنه لم تكن نيته تنفيذ أي مخطط من مخططات محمد الكوتا بل كان "يضحك" عليه فقط كي يعطيه المال الذي سيرسله لهم أحد أمراء داعش في الرقة، قال إنه لم يعرف إسمه.

وتوجه للعميد عبد الله بالقول "الحمدالله فلم يحصل أي شيء، والقضية كلها كانت كلام لا أكثر، ولم أكن أريد تنفيذ أي شيء".

وقد أرجأت جلسة الإستماع الثالثة لياسين إلى 12 كانون الأول 2017.

المصدر: الجديد