يمين: جلسة الاثنين ليست "تحصيلاً حاصلاً"

  • محليات
يمين: جلسة الاثنين ليست

عوّلت عضو المكتب السياسي في حزب المردة فيرا يمين على الضمير وعلى الوقفة مع الذات في جلسة انتخاب الرئيس الاثنين ، مضيفةً "بالمعنى السياسي لا نزال حلفاء مع التيار الوطني الحر فهناك مشروع يجمعنا والاختلاف هو بالتصرف والسلوك وهذا الاختلاف اوصلنا الى الديمقراطية".

وفي حديث عبر nbn، شددت يمين على ان حزب الله كان منسجماً مع نفسه بالالتزام الاخلاقي مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، اما بالنسبة لرئيس تيار المستقبل النائب سعد حريري، فقالت يمين: "نحن ليس لنا على الاخر بقدر ما لنا على اصحاب المشروع الواحد والحريري لديه مبرراته، هناك علاقة جيدة مع الحريري وتم بناء حالة من الودّ واضحة وصريحة".

وتمنت يمين لو اُخذ برأي فرنجية وتم الذهاب الى مناظرة بين المرشحين للرئاسة وذلك لاحترام عقول الناس ورغبتهم، مضيفةً "ليس عندما يريد فريق سياسي انتخاب الرئيس من الشعب، يركز كل سياسته للضغط في هذا الاتجاه وعندما لا يريد ينسى هذا المبدأ".

واعتبرت ان كلام فرنجية راقٍ جداً عندما شدد على ضرورة ان يهنئ الخاسر الفائز، مشيرةً الى ان الحريري ليس بحاجة الى من ينصحه عن كيفية التعامل مع عون.

وتابعت يمين: "الاثنين سنشهد معركة ديمقراطية، اذا فاز فرنجية يكون اللبنانيين قد حققوا امنيتهم واذا لم يفز يكون فرنجية قد حقق سابقة في التاريخ في صناعة الديمقراطية ".

ورأت يمين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يصون الدستور والتشريع وحسم الجدال الحاصل حول جلسة الاثنين، باننا قانوناً امام دورتين وصعب فوز اي مرشح من الدورة الاولى بالثلثين وسيتم اللجوء الى الدورة الثانية بالاعتماد على النصف زائد واحداً"، لافتةً الى ضرورة ان تسير الامور بالالية الدستورية والقانونية متمنيةً ان يجتاز لبنان سنوات الفراغ، قائلةً: "الانجاز السياسي مفروض ان يكون انجازاً لكل لبنان والمطلوب الانسجام في الحكم لينعكس ايجاباً على المؤسسات الدستورية".

وذكّرت ان المردة كان يعتبر عون مرشحه الوحيد الا اذا تبدلت الظروف، وهذا هو خطاب المردة ما قبل و بعد مبادرة رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، مضيفةً "لماذا لا يذهب فرنجية بترشحه الى النهابة ما زال عون ضرب اتفاق بكركي الموّقع والموثق من قبل الاربعة الاقوياء في الساحة المسيحية، بدعم الثلاثة الاخرين ومباركتهم لاي مرشح تتوفر ظروف لوصوله الى بعبدا، فعندما اقتربنا من الحصول على الاكثرية النيابية انقلب البعض على اتفاقية بكركي"، مشددةً على ان الاجماع الوطني غير مؤمن لعون لكي يسحب فرنجية ترشيحه.

واعتبرت "اننا في بلد فيه الكثير من المتغييرات وفي منطقة مشتعلة، فالاشخاص زائلون ام لبنان فباق"، مشيرةً الى ان زيارة الموفد السعودي الى لبنان هي للدلالة على ان السعودية تواكب وهي في ظل الاجواء الرئاسية ولمباركة الاستحقاق الرئاسي.

واكدت ان الاتصالات دائمة بين امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وفرنجية، قائلةً "نحن محور واحد ولسنا حزباً واحداً وهذا ما يعطي مجالاً للعمل السياسي الديمقراطي"، مشيرةً الى ان المعارضة ضرورية في لبنان فعندما تنتفي المعارضة تنتفي الحياة السياسية في لبنان".

واضافت يمين: "بري كرس التحالف معنا، و"الجهاد الاكبر" الذي تكلم عنه بري فهو يرسمه وفرنجية من ثم نحن نوضع في اجوائه".

وشددت يمين على "انه من المرجح الاثنين ان يتم انتخاب رئيس للجمهورية، وليس تحصيلاً حاصلاً"، مشيرةً الى ان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لم يعلن موقفاً واضحاً بعد وترك الحرية لنواب اللقاء الديمقراطي لافتةً الى ان الجميع ينتظر القرار الرسمي والواضح منه.

وقالت يمين: "ذاهبون الى جلسة الاثنين بكل ثقة ونعول على ضمير النواب وعلى مطالبة الشعب بوصول فرنجية لرئاسة الجمهورية وعلى محبة الناس وتأييدهم له، لانه قوي مسيحياً والاول لبنانياً".

واضافت: "الاثنين سيكون مشهداً كرسه فرنجية للديمقراطية ليعبر عما يريده اللبنانيون، والرصيد الاهم هو رصيد محبة الناس لفرنجية الذي اظهرته استطلاعات الرأي، ونحن ذاهبون الى مجلس شرعي ام غيرنا يعتبره غير شرعي".

ولفتت الى انها لا تملك اي معلومات عن اي لقاء سيعقد  بين عون وفرنجية.

المصدر: Kataeb.org