يمين: فرنجية رقم صعب و"المنيّة" ليست من شيمنا

  • محليات
يمين: فرنجية رقم صعب و

رأت عضو المكتب السياسي في حزب "المردة"، فيرا يمين ان بيان كتلة المستقبل لا يشير الى تجميد مبادرة رئيس تيار المستقبل النائب الحريري بترشيح رئيس تيار المردة النائب فرنجية ولا الى انهاء المبادرة ولكن هناك انفتاح للحوار والاتصالات لانهاء الفراغ الرئاسي.

وفي حديث لبرنامج "الحدث" عبر "الجديد"، اشارت الى ان هناك مشاورات بين كل الافرقاء وكل الاحتمالات موجودة لايجاد قاسم مشترك بين القيادات، مؤكدةً على ضرورة ان تشمل التسوية كل الاطراف.

وقالت يمين: "فرنجية رقم صعب وموجود في المعادلة ولا امكانية للتخلي عنه ونحن لسنا إلغائيين"، لافتةً الى ان تغريدة فرنجية هي ليست هجوماً على احد انما تمثل قراءةً تاريخية.

واعتبرت ان المردة تعرض لما لم يتعرض له احد اخر منذ اعلان الحريري ترشيحه لفرنجية، مشيرةً الى ضرورة احترام الاجماع الذي حصل عليه ترشيح فرنجية، مقابل الرفض لترشيح اخر.

وشددت على ضرورة ان احترم العمل السياسي وعدم تحجيم مشروع على قياس فرد معين، لافتةً الى ان نصرالله اعترف دوماً بالمرشحين، مشيرةً الى ان عون يشيد في مجالسه الخاصة بمدى كون تيار المردة معطأً وقدم الكثير وهذه هي طبيعتنا و"المنيّة" ليست من شيمنا.

واعتبرت يمين انه ما من خصومة بين المردة والتيار الوطني الحر، فالخصومة في السياسية هي عندما نختلف بالاستراتيجية، مشيرةً الى ان الحريري نقل كل ايجابية يتسم بها فرنجية، لافتةً الى ان فرنجية بعد ترشيحه قام بالزيارات المطلوبة، لكن كان هناك جوّ اقليمي جمّد الرئاسة.

واشارت الى ان موقف حزب الله واضح من ناحية الالتزام الاخلاقي بعون وعدم نفي ترشيح فرنجية.

وقالت يمين: "عندما اجتمع الاقطاب الاربعة في بكركي اتفقوا على ان اي منهم قادر على تأمين الاكثرية النيابية الاخرون سيعترفون به وسيسهلون له الطريق للوصول الى الرئاسة، واستطاع فرنجية  تأمين الاكثرية، فاسأل الاخرين لماذا عطلوا اتفاق بكركي؟ اذاً هم خدعوا بكركي قبل الاخرين".

ورأت يمين ان فرنجية رجل وفاقي لذلك لم ينزل الى المجلس النيابي بعد ترشيحه، كي لا يقال انه يتحدى احداً، لذلك اعطى الفرصة للمشاورات"، لافتةً الى ان تصريح النائب اسطفان الدويهي هو للاصرار على ترشيح فرنجية.

وشددت يمين على ان بري ليس فقط مكون اساسي بل هو رئيس لمجلس النواب، سائلةً "لماذا نعتبر طاولة الحوار وسلة بري عقبة وعلينا ان نقبل بورقة النيات بين القوات والتيار الوطني الحر؟"، وطلبت بأن يتم النقاش حول سلة متكاملة، مشيرةً الى ان فرنجية نسق مع حزب الله بكل خطواته مع الحريري وهذا ما صرح به الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مؤكدةً انه ليس حزب الله من يفرض على حلفائه القرارات.

وتابعت يمين: "موقف السعودية ترك للحريري مساحة التحرك وايضاً ايران فسحت المجال للتحرك ولكن في لبنان هناك جو اقليمي يفرض نفسه، وللاسف هناك عجز في الاتكال على الاكثرية النيابية وانتخاب الرئيس".

وسألت يمين: "بماذا ترجم اتفاق القوات والتيار فلم يتفقا حتى على قانون الانتخابات، ويصوبان الاتهام على سلة بري وربما هناك اتفاق ضمني بينهما للابقاء على قانون الستين، علماً ان قانون الانتخابات هو الضمانة للمسيحيين".

ولفتت الى ان فرنجية وحده يعتبر مقبولاً وخرق الشارع السني والدرزي وطبعاً هو مقبول في الشارع الشيعي ولديه وجوده في الشارع المسيحي.

ورداً على سؤال حول امكانية انسحاب فرنجية من السباق الرئاسي، ختمت يمين بالقول: لماذا الانسحاب طالما هناك حظوظ متوفرة، وعندما يصبح هناك اجماع وطني على شخص معين نتحدث بالموضوع، وهناك غياب لاي مؤشرات لمرشح توافقي".

 

المصدر: Kataeb.org