الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

التمييز يتحكم بمشاركة اللبنانيات في الشأن العام

تحظى الوزيرات الأربع في الحكومة اللبنانية بحصة كبيرة من الاهتمام بحكم كونهن من الجنس اللطيف وليس انطلاقاً من الحقائب التي يتولينها. ومع أصغر هفوة يمكن أن ترتكبها إحداهن توضع تحت المجهر، مقارنةً مع أخطاء زملائهن من الوزراء. وفي حين تقول وزيرة الشؤون الإدارية مي شدياق، إنها تعمل نحو 16 ساعة يومياً لإنجاز ملفاتها، ترى مسؤولة تتولى منصباً كبيراً في وزارة حساسة، تتحفظ على ذكر اسمها، أن «تحدي النساء في الشأن العام ليس مجرداً من منظومة كاملة تحكم البلد». وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «مهنياً لم أشعر بأنني امرأة عندما توليت منصباً إدارياً في الفئة الأولى، شعرت بأنني مسؤولة في الشأن العام، لكن التحديات فرضت عليّ إثبات نفسي بمجهود أكبر مما يحتاج إليه الرجل. فالعيون تتفتح على كل ما تقوم به المرأة، ولتحجيمها يجري تكبيلها بواجباتها الأسرية للبرهان على أنه لا يمكن الاعتماد عليها، مع أنها قادرة على الجمع بين مسؤوليات الأسرة والعمل».

رابطة الثانوي: إضراب تحذيري الأربعاء

هنأت "رابطة أساتذة التعليم الثانوي" في لبنان، في بيان "اللبنانيين جميعا بمناسبة عيد البشارة، الذي كنا نأمل أن يحمل بشارة نهاية المعاناة لزملائنا الملحقين الجدد، الذين قضوا أعياد المعلم والأم والطفل من دون رواتب، التي تأخرت للشهر الثالث على التوالي".