100 الف عامل لبناني... مهددون بالصرف!

  • إقتصاد
100 الف عامل لبناني... مهددون بالصرف!

حذّر رئيس اتحاد الغرف في لبنان محمد شقير من خطورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب، "لانها ستفضي الى كارثة اجتماعية والى اعتماد سقفين للحدّ الادنى، واحد للقطاع العام ويفوق ما يتقاضاه العامل في القطاع الخاص".

وأوضح عبر Arab Economic News ان السلسلة سترفع أساس الأجر في القطاع العام الى 872 الف ليرة حدا أدنى يضاف اليها بدلات النقل والتعليم والضمان ليرتفع الاجر الشهري الى نحو مليون ونصف مليون ليرة اي ما يوازي الف دولار، وهو يتجاوز الحد الادنى للاجر في القطاع الخاص المحدد بـ675 الف ليرة، "علما ان لبنان يسجل بذلك سابقة خطرة حين يعتمد سقفين للحد الادنى للاجر". وأبدى خشيته من ان يفضي إقرار السلسلة الى تسريح نحو 100 الف عامل. ووصف الوضع الاقتصادي بالصعب على أصحاب العمل والعمال معا، مؤكدا ضرورة اعتماد الحوار المباشر بين المعنيين لامرار هذه المرحلة الاصعب في تاريخ لبنان.

ورأى ان التحديات التي يعانيها لبنان تتمثل في اهتزاز الوضعين السياسي والامني نتيجة الوضع الاقليمي، وملف النزوح السوري وما يتسبب به على صعيد نشوء مصانع غير مرخصة باتت تنافس المصانع الوطنية وتهدد استمرارها، اضافة الى العمالة السورية "التي نطالب بوضع مشروع قانون يحدد نسبة توظيف غير اللبنانيين بـ10% فقط حفاظا على العمالة اللبنانية".

ولفت شقير الى ان المؤشرات الاقتصادية تميل نحو "الاحمر"، "اذ تراجع التصدير للمرة الاولى 17,8% في النصف الاول من السنة، وذلك للمرة الاولى منذ 15 عاما. وهذا يدلّ على وضع المصانع اللبنانية التي يعاني بعضها إفلاسات حقيقية". ودعا وزير الصناعة والمعنيين بانقاذ ما تبقى للبنان من صناعة وطنية. وقال ان السياحة كانت ايضا القطاع الاكثر تضرّرا، "اذ تراجعت ايراداتها من 8 مليارات دولار في 2010 الى 4 مليارات في 2013، فيما سجّل النصف الاول من السنة تراجعا بنسبة 13%". ورأى ان المرحلة تقضي باعتماد الحوار والمرونة لتخفيف الخسائر باقصى ما يمكن.

المصدر: Agencies