170 عنصرا من "حزب الله" الجدد تركوا القتال في سوريا وفروا إلى لبنان

  • محليات
170  عنصرا من

أشار ضابط في “الجيش السوري الحر” بريف دمشق الى انه “إذا اردت ان تتأكد من هزيمة بشار الاسد العسكرية والمعنوية والنفسية وبلوغه حافة الهوة التي يقترب منها يوما بعد يوم, فما عليك سوى مراقبة عجزه عن استعادة بلدة صغيرة في ريف دمشق مثل الزبداني التي سقطت في ايدي الثوار منذ بدء الثورة على الرغم من تفوقه الميداني العددي بانضمام “حزب الله” الى قواته وشبيحته ونحو 700 من “الحرس الثوري” الايراني وعلى الرغم من قصف الزبداني خلال اسبوعين فقط بـ600 صاروخ وبرميل متفجر وبمدافع الدبابات وكل ما تطول يداه من ذخائر فتاكة”.

 

وقال الضابط لـ”السياسة” ان “الجيش الحر عزز سيطرته على المناطق المشرفة على طريق بيروت – دمشق من الزبداني في اليوم الثامن عشر من الهجوم الذي بدأه شبيحة النظام وقواته المسلحة و”حزب الله” و”الحرس الثوري الايراني”, وهي المناطق التي تبسط هيمنة الثوار على تلك الطريق الحيوية بين لبنان وسورية, التي لو قطعها هؤلاء الثوار لنقطع الشريان الحيوي لعمليات النزوح عبر معبر المصنع اللبناني الى لبنان, وتوقفت عمليات سفر المسؤولين السوريين وأثريائهم الى الخارج عبر مطار بيروت”.

 

في سياق متصل, قال قيادي شيعي معارض لـ”حزب الله” في لندن لـ”السياسة”, أمس, إن “نواباً وقيادات امنية من الحزب, بدأت منذ مطلع هذا الشهر زيارة القرى الجنوبية والبقاعية لتحاول إقناع العائلات الشيعية بالسماح لأبنائها او بتشجيعهم على الالتحاق بالحزب للقتال في سورية, مقابل اغراءات مادية لأفراد العائلة قد تعيد حساباتهم إذا تطوع أبناؤهم, إلا أن ظاهرة الاحجام الكبير عن الالتحاق بالحزب ومقاتليه “لمحاربة السوريين لا الاسرائيليين” جعل قياداته لا تتمكن من زج اعداد كبيرة من المقاتلين في ريف دمشق والقلمون وادلب ودرعا واماكن اخرى”.

 

وقال القيادي الشيعي المعارض لايران ان “نحو 170 عنصراً من “حزب الله” كانوا التحقوا به تحت الضغط منذ ثلاثة أشهر, فروا عند أول فرصة الى بيوتهم وقراهم وعائلاتهم في المحافظات الشيعية اللبنانية, وان بعض أهاليهم حمل السلاح في وجه من ارسلهم الحزب لاعتقالهم واعادتهم الى سورية, ما حمل نصرالله ونائبه نعيم قاسم على التدخل لحل مشكلة هؤلاء الهاربين العائدين”. 

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

popup closePierre