193 سنة على انتهاء الطاعون.... زحلة تتذكر وتشكر الجسد!

  • متفرقات
193 سنة على انتهاء الطاعون.... زحلة تتذكر وتشكر الجسد!

 احتفلت مدينة زحلة بعيد خميس الجسد الإلهي، والذكرى الثالثة والتسعين بعد المئة للأعجوبة الإلهية التي انقذت المدينة من وباء الطاعون، فأقيمت القداديس في الكنائس.

وفي كاتدرائية مار مارون المارونية في كسارة، ترأس المطران جوزف معوض القداس الإلهي، بمعاونة لفيف من الكهنة. وبعد القداس انطلق الموكب باتجاه كنيسة مار جرجس وكنيسة مار الياس و كنيسة مار يوسف في حوش الأمراء، ومن ثم باتجاه حي السيدة حيث التقى بالموكب الصاعد من كنيسة السيدة حيث احتفل المطران بولس سفر بالقداس الإلهي، واتجها نحو ساحة المعلقة، حوش الزراعنة وصولا الى حي الميدان. وعند الساعة السادسة صباحا ترأس المطران انطونيوس الصوري القداس الإلهي في كاتدرائية القديس نيقولاس للروم الأرثوذكس والتقت المواكب في ساحة الميدان وتوحدت في مسيرة واحدة الى امام السراي حيث التقت كل المسيرات.

وقال درويش: "اليوم ونحن نمر به شوارع المدينة، نسأله أن يحافظ على وحدتنا ويبارك إراداتكم الخيرة ويبارك زحلة الواحدة بكنائسها وأبنائها، الواحدة في تطلعاتها الوطنية، والواحدة في شهادتها. لنصلِّ لتكونوا مصانين من الأخطار، وليحفظ الرب جميع الذين يسهرون على أمننا ويديرون شؤون حياتنا، ويبارك المسؤولين عن هذه المدينة والذين نظموا هذا العيد".

وبارك درويش الأساقفة المؤمنين المحتشدين امام المنصة وانطلقوا بموكب موحد على بولفار زحلة، شاركت فيه المدارس والجمعيات الكشفية وحركات الشبيبة، وسط عبق البخور ونثر الورود والأرز واطلاق الحمام، الى مدخل وادي زحلة، فالكلية الشرقية وحارة الراسية وصولا الى كاتدرائية سيدة النجاة، حيث عزفت موسيقى الكشاف وادت الفرقة الكشفية التحية واعطى المطران درويش البركة للمؤمنين.

وبعد التطواف، ترأس المطران أدوار ضاهر قداسا في كاتدرائية سيدة النجاة، شكر فيه "الرب على اليوم الإيماني الطويل"، متمنيا ان "يعيده على الجميع بالخير والسلام". 

المصدر: Kataeb.org