48 ساعة حاسمة حكوميًّا وهذه أحدث العروض الوزارية

  • محليات
48 ساعة حاسمة حكوميًّا وهذه أحدث العروض الوزارية

أحدث العروض الوزارية لـ"القوات اللبنانية" في سوق التشكيلة الحكومية، ما تم تداوله عن اتفاق مع الرئيس المكلّف سعد الحريري على اعطائها 4 حقائب ليس بينها حقيبة سيادية او منصب نائب رئيس الحكومة، وان هذا العرض لن يكون ناجزاً الا إذا قبل به رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل. وبحسب المعلومات، فإن الرئيس الحريري لم يتّفق بعد على "نوعية" الحقائب الاربع لـ"القوات" في انتظار لقائه وباسيل المُرتقب خلال الساعات المقبلة.

عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا لم ينفِ كما لم يؤكد عبر "المركزية" "صحة هذا العرض"، الا انه جزم في الوقت نفسه "بأننا نريد ان نكون في وزارات ذات قيمة تخدم مشروعنا ببناء دولة، ليس حباً بالسلطة انما احتراماً للثقة التي منحنا اياها الناخبون في صناديق الاقتراع"، وقال "بالنهاية ما بيصح الا الصحيح".

واذ اوضح "ان المسألة مرتبطة بنوعية الحقائب التي ستكون من حصّتنا وليس بعددها"، لفت الى "اننا بموقفنا هذا نُسهّل تشكيل الحكومة. فبعدما كان مطلبنا 5 وزراء تراجعنا الى 4، ليس لسبب الا لتسهيل مهمة الرئيس الحريري، وهذا يُناقض ما يدّعونه باننا نُعرقل التشكيل".

مضيفاً "ليس اذا اتّفقنا مع الرئيس الحريري على هذا العرض تنتهي الامور وتُصبح التشكيلة جاهزة. لننتظر ما سيُقدّمه الاخرون من تسهيلات ايضاً"، مجدداً تأكيده "اننا لن نتخلى عن الوكالة التي منحنا ايّاها الناخبون من اجل تشكيل حكومة غير متوازنة لا تُراعي الحجم التمثيلي لكل فريق".

واشار قاطيشا الى "اننا ابلغنا الرئيس المكلّف اننا سنُسهّل مهمته الى اقصى حدود، لكن ليس لدرجة التفريط بالوكالة التي اعطانا اياها القواتيون في الانتخابات النيابية"، متوقّعاً "ان تحمل الساعات الـ48 المقبلة مؤشرات ايجابية للتشكيلة الحكومية، وذلك من خلال الزيارة المُرتقبة للرئيس المكلّف الى بعبدا ولقاء رئيس الجمهورية، فإما تتشكّل حكومة تُنصف الجميع والا فان من يُمسكون بها سيستمرون بالعرقلة لاسباب سلطوية وغايات خاصة تضرّ بالدرجة الاولى العهد الذي يتبجحون بانهم ابناؤه". 

اما اذا لم تجرِ الرياح الحكومية كما تشتهي السفن "القواتية" من خلال ما تعتربه تسهيلاً وليس "تنازلاً" عن الحقائب الخمس في مقابل الحصول على اربع، اجاب قاطيشا "اذا لم يوافقوا على الصيغة التي يحملها الرئيس الحريري والمُتضمّنة حصّة "القوات" (حقائب ذات قيمة)، عندها سنعود الى رفع سقف مطالبنا، لان هذا حقنا ".

وتابع "ليسمحولنا فيا" لن ينجحوا في احراجنا تمهيداً لاخراجنا. سنتمسّك اكثر بمطالبنا ولن نسلك طريق المعارضة كما يريدون، كي يُمرّروا صفقاتهم المشبوهة دون حسيب او رقيب".

ونفى رداً على سؤال "ان تكون "القوات" المُعرقل الاول والاساسي لولادة الحكومة كما يروّجون، وانما باسيل هو المعرقل الاول، لانه يريد ان "يتسلّط" على الحكومة مستقبلاً".

اما عن علاقة "القوات اللبنانية" برئيس الجمهورية، اكد قاطيشا "انها جيّدة، لانه لم يتناولنا في تصريحاته ولم يتّهمنا بالعرقلة وهو ملتزم ومتمسّك بـ"تفاهم معراب" تماما كرئيس الحزب سمير جعجع، في حين ان باسيل "يتنطّح" عبر الاعلام ويستخدم لغة تهديدية ضدنا فقط لانه يريد ان يفرض سلطته على الشارع المسيحي ككل".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية